Previous Page | Next Page

وَقَدْ
أَضَلُّوا
كَثِيرًا
وَلَا
نَزِدِ
الظَّلِمِينَ
إِلَّا
ضَلَلًا
مِّمَّا
خَطِيئَيْهِمْ
أُغْرِقُوا
فَأُدْخِلُوا
نَارًا
فَلَمْ
يَجِدُوا
لَهُم
مِّن
دُونِ
اللَّهِ
أَنصَارًا
٥
وَقَالَ
نُوحٌ
رَبِّ
لَا
نَذَرْ
عَلَى
الْأَرْضِ
مِنَ
الْكَفِرِينَ
دَيَّارًا
إِنَّكَ
إِن
تَذَرْهُمْ
الناس
يقتدون
بهم
بين
آدم
ونوح
فلما
ماتوا
صوروهم
ليكون
ذلك
أدعى
لهم
إلى
العبادة
طال
الزمان
قال
إبليس
إنهم
كانوا
يعبدونهم
فعبدوهم
أي
الأصنام
كقوله
﴿إِنَّهُنَّ
أَضْلَلْنَ
كَثيرا
من
أو
الرؤساء
تَزِدِ
الظَّالِمِينَ
}
عطف
على
إِنَّهُمْ
عَصَونِي
حكاية
کلام
نوح
بعد
وبعد
الواو
النائبة
عنه
ومعناه
قَالَ
إنهُمْ
وقال
هذين
القولين
وهما
في
محل
النصب
لأنهما
مفعولا
الاصللا
هلاكا
﴿
إلَّا
نَبَارًا
٢
مِمَّا
خَطِينِهِمْ
ذنوبهم
بالطوفان
نارا
عظيمة
وتقديم
خَطِيهم
لبيان
أنه
لم
يكن
إغراقهم
وإدخالهم
النيران
إلا
أجل
خطيئاتهم
وأكد
هذا
المعنى
بزيادة
ما
وكفى
بها
مزجرة
لمرتكب
الخطايا
فإن
كُفْرَ
قوم
كان
واحدة
وإن
كانت
كبراهن
والفاء
للإعلام
بأنهم
عذبوا
بالإحراق
عقيب
الإغراق
فيكون
دليلا
إثبات
عذاب
القبر
هُم
أنصارا
ينصرونهم
ويمنعونهم
أحدًا
يدور
الأرض
ولا
تهلكهم
1
سورة
إبراهيم
الآية
٣٦
۸



وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا نَزِدِ الظَّلِمِينَ إِلَّا ضَلَلًا مِّمَّا خَطِيئَيْهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَارًا ٥ وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا نَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَفِرِينَ دَيَّارًا إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ

الناس يقتدون بهم بين آدم ونوح فلما ماتوا صوروهم ليكون ذلك أدعى لهم إلى العبادة فلما طال الزمان قال لهم إبليس إنهم كانوا يعبدونهم فعبدوهم وَقَدْ أَضَلُّوا أي الأصنام كقوله ﴿إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثيرا من الناس أو الرؤساء وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ } عطف على رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَونِي على حكاية کلام نوح بعد قال وبعد الواو النائبة عنه ومعناه قَالَ نُوحٌ رَبِّ إنهُمْ عَصَونِي وقال وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ أي قال هذين القولين وهما في محل النصب لأنهما مفعولا قال الاصللا أي هلاكا كقوله ﴿ وَلَا نَزِدِ الظَّالِمِينَ إلَّا نَبَارًا ٢ مِمَّا خَطِينِهِمْ أي ذنوبهم أُغْرِقُوا بالطوفان فَأُدْخِلُوا نارا عظيمة وتقديم مِمَّا خَطِيهم لبيان أنه لم يكن إغراقهم بالطوفان وإدخالهم في النيران إلا من أجل خطيئاتهم وأكد هذا المعنى بزيادة ما وكفى بها مزجرة لمرتكب الخطايا فإن كُفْرَ قوم نوح كان واحدة من خطيئاتهم وإن كانت كبراهن والفاء في فَأُدْخِلُوا للإعلام بأنهم عذبوا بالإحراق عقيب الإغراق فيكون دليلا على إثبات عذاب القبر فَلَمْ يَجِدُوا هُم مِّن دُونِ اللَّهِ أنصارا ينصرونهم ويمنعونهم من عذاب اللَّهِ وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا نَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَفِرِينَ دَيَّارًا أي أحدًا يدور في الأرض إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ ولا تهلكهم
1 سورة إبراهيم الآية ٣٦
سورة نوح الآية ۸