| يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَارًا رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْنِي مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ نَزِدِ الظَّالِمِينَ نَبَارًا 1, يدعوهم إلى الضلال كَفَّارًا ﴾ إِلا مِن إذا بلغ فجر وكفر وإنما قال ذلك لأن الله تعالى أخبره بقوله لَن يُؤْمِنَ قَوْمِكَ مَن قَدْ ءَامَنَ ١ وَلِوَلِدَى وكانا مسلمين وقيل هما آدم وحواء وَلمَن منزلي أو مسجدي سفينتي مؤمنا لأنه علم أن من دخل بيته مؤمنًا لا يعود الكفر إِلى يوم القيامة خصَّ أولًا مَنْ يتصل به لأنهم أولى وأحق بدعائه ثم عم المؤمنين والمؤمنات تَزِدِ أي الكافرين إلَّا هلاكًا الأسرار البلاغية بين قوله أَعْلَتُ ووَأَسْرَرْتُ وقوله جِهَارًا و إِسْرَارًا ليلا وَنَهَارًا يُعِيدُكُر وَيُخْرِجُكُمْ طباق في ﴿ جَعَلُوا أَصَبْعَهُمْ فِي عَاذَانِهِم مجاز مرسل إذ المراد رؤوس الأصابع فهو إطلاق الكل وإرادة البعض يُرْسِلِ السَّمَاءَ بالسماء هنا المطر وعلاقته المحلية ينزل السماء وَاللَّهُ أَنْبَتَكَر مَنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا استعارة تبعية شبه إنشاءهم بالنبات الذي تخرجه الأرض واشتق لفظ النبات أنبتكم على طريق الاستعارة التبعية 1 سورة هود الآية ٣٦ |
يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَارًا رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْنِي مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا نَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا نَبَارًا 1, يُضِلُّوا عِبَادَكَ يدعوهم إلى الضلال وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا ﴾ إِلا مِن إذا بلغ فجر وكفر وإنما قال ذلك لأن الله تعالى أخبره بقوله لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ ءَامَنَ ١ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَلِدَى وكانا مسلمين وقيل هما آدم وحواء وَلمَن دَخَلَ بَيْنِي منزلي أو مسجدي أو سفينتي مؤمنا لأنه علم أن من دخل بيته مؤمنًا لا يعود إلى الكفر وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ إِلى يوم القيامة خصَّ أولًا مَنْ يتصل به لأنهم أولى وأحق بدعائه ثم عم المؤمنين والمؤمنات وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ أي الكافرين إلَّا نَبَارًا هلاكًا من الأسرار البلاغية بين قوله تعالى أَعْلَتُ ووَأَسْرَرْتُ وقوله جِهَارًا و إِسْرَارًا وقوله ليلا و وَنَهَارًا وقوله يُعِيدُكُر و وَيُخْرِجُكُمْ طباق في قوله تعالى ﴿ جَعَلُوا أَصَبْعَهُمْ فِي عَاذَانِهِم مجاز مرسل إذ المراد رؤوس الأصابع فهو من إطلاق الكل وإرادة البعض في قوله تعالى يُرْسِلِ السَّمَاءَ مجاز مرسل إذ المراد بالسماء هنا المطر وعلاقته المحلية لأن المطر ينزل من السماء في قوله تعالى ﴿ وَاللَّهُ أَنْبَتَكَر مَنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا استعارة تبعية شبه إنشاءهم بالنبات الذي تخرجه الأرض واشتق من لفظ النبات أنبتكم على طريق الاستعارة التبعية 1 سورة هود الآية ٣٦ |
|