| مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وجمع في أَبْلَغُوا مراعاة لمعناه وَأَحَاطَ اللَّهُ بِمَا لديهم بما عند الرسل من العلم وأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا القطر والرمل وورق الأشجار وزبد البحار فكيف لا يحيط وحيه وكلامه وعددا حال أي وعلم كل شيء معدودًا محصورا أو منصوب على أنه مصدر معنى إحصاء لطيفة أجمع القراء فتح الهمزة قوله أنهُ لأَنَّه فاعل أُوحِيَ و وَأَلَّو اسْتَقَامُوا وَأَنَّ المَسجِد وذلك للعطف أَنَّهُ اسْتَمَعَ فـ أن مخففة الثقيلة وأجمعوا أيضًا ﴿ أَن قَدْ لتعدي يعلم إليها كسر ما بعد فاء الجزاء نحو فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّ وكذلك القول فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْهَانَّا عَجَبًا مبتدا محكي واختلفوا وكسرها وَأَنَّهُ تَعَلَى جَدُّ رَبَّنَا إلى وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ فقرأها ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي بفتح عطفا محل الجار والمجرور فَامَنَّا بِهِ تقديره صدقناه وصدقنا تعالى وَلا كَانَ يَقُولُ سفيهنا آخرها azhar وقرأ غيرهم بكسرها إنَّا وهم يقفون آخر الآيات |
مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ مَنِ ارْتَضَى وجمع في أَبْلَغُوا مراعاة لمعناه وَأَحَاطَ اللَّهُ بِمَا لديهم بما عند الرسل من العلم وأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا من القطر والرمل وورق الأشجار وزبد البحار فكيف لا يحيط بما عند الرسل من وحيه وكلامه وعددا حال أي وعلم كل شيء معدودًا محصورا أو منصوب على أنه مصدر في معنى إحصاء لطيفة أجمع القراء على فتح الهمزة في قوله أنهُ لأَنَّه فاعل أُوحِيَ و وَأَلَّو اسْتَقَامُوا و وَأَنَّ المَسجِد وذلك للعطف على قوله أَنَّهُ اسْتَمَعَ فـ أن مخففة من الثقيلة وأجمعوا أيضًا على فتح الهمزة في قوله ﴿ أَن قَدْ أَبْلَغُوا لتعدي يعلم إليها وأجمعوا على كسر ما بعد فاء الجزاء نحو فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّ وكذلك ما بعد القول نحو فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْهَانَّا عَجَبًا لأَنَّه مبتدا محكي بعد القول واختلفوا في فتح الهمزة وكسرها من قوله ﴿ وَأَنَّهُ تَعَلَى جَدُّ رَبَّنَا إلى قوله وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ فقرأها ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي بفتح الهمزة عطفا على قوله أَنَّهُ اسْتَمَعَ أو عطفا على محل الجار والمجرور في قوله فَامَنَّا بِهِ تقديره صدقناه وصدقنا أَنَّهُ تعالى جَدُّ رَبَّنَا وَلا وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سفيهنا إلى آخرها azhar وقرأ غيرهم بكسرها عطفا على قوله إنَّا سَمِعْنَا وهم يقفون على آخر الآيات |
|