| مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا قُلْ إِنْ أَدْرِى أَقَرِيبُ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا عَلِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِن رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ بهم أهُمْ أم المؤمنون أي الكافر لا ناصر له يومئذ والمؤمن ينصره الله وملائكته وأنبياؤه عليهم السلام يعلم الغيب إلا أَدْرِ ما أَدري من العذاب غايةً بعيدة يعني أنكم ستعذَّبون قطعًا ولكن أدري أهو حال بكم في وقت قريب مؤجل إلى بعيد هو خبر مبتدأ محذوف تقديره عالم فلا يُطلع خلقه ارْتَضَى رَّسُولٍ رسولًا قد ارتضاه لعلم بعض ليكون إخباره عن معجزةً فإنَّه يُطلعه على غيبه شاء ومِن بيان لـ يَدخل يدي الرسول وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا حفظة الملائكة يحفظونه الشياطين ويعصمونه وساوسهم حتى يبلغ الو ليَعْلَمَ اللَّه أَن قَدْ أَبْلَغُوا الرسل رسالتِ رَبِّهِم كاملة بلا زيادة ولا نقصان المرسل إليهم ليعلم ذلك بعد وجوده كما كان يعلمه قبل أنه يوجد وأفرد الضمير قوله * مراعاة للفظ |
مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا قُلْ إِنْ أَدْرِى أَقَرِيبُ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا عَلِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِن رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ بهم مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا أهُمْ أم المؤمنون أي الكافر لا ناصر له يومئذ والمؤمن ينصره الله وملائكته وأنبياؤه عليهم السلام لا يعلم الغيب إلا الله قُلْ إِنْ أَدْرِ ما أَدري أَقَرِيبُ مَا تُوعَدُونَ من العذاب أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا غايةً بعيدة يعني أنكم ستعذَّبون قطعًا ولكن لا أدري أهو حال بكم في وقت قريب أم مؤجل إلى وقت بعيد عَلِمُ الْغَيْبِ هو خبر مبتدأ محذوف تقديره هو عالم الغيب فلا يُظْهِرُ فلا يُطلع عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا من خلقه إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ إلا رسولًا قد ارتضاه لعلم بعض الغيب ليكون إخباره عن الغيب معجزةً له فإنَّه يُطلعه على غيبه ما شاء ومِن رَّسُولٍ بيان لـ مَنِ ارْتَضَى فَإِنَّهُ يَسْلُكُ يَدخل مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ يدي الرسول وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا حفظة من الملائكة يحفظونه من الشياطين ويعصمونه من وساوسهم حتى يبلغ الو ليَعْلَمَ اللَّه أَن قَدْ أَبْلَغُوا أي الرسل رسالتِ رَبِّهِم كاملة بلا زيادة ولا نقصان إلى المرسل إليهم أي ليعلم الله ذلك بعد وجوده كما كان يعلمه قبل وجوده أنه يوجد وأفرد الضمير في قوله مِن بَيْنِ يَدَيْهِ * مراعاة للفظ |
|