Previous Page | Next Page

مِنَ
اللَّهِ
أَحَدٌ
وَلَنْ
أَجِدَ
مِن
دُونِهِ
مُلْتَحَدًا
٢
إِلَّا
بَلَغَا
وَرِسَلَتِهِ
وَمَن
يَعْصِ
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
فَإِنَّ
لَهُ
نَارَ
جَهَنَّمَ
خَلِدِينَ
فِيهَا
أَبَدًا
حَتَّى
إِذَا
رَأَوْا
مَا
يُوعَدُونَ
فَسَيَعْلَمُونَ
*
وقيل
بلغا
بدل
من
أي
لن
أجد
دونه
منجيا
إلا
أن
أبلغ
عنه
ما
أرسلني
به
يعني
لا
ينجيني
إلَّا
أَنْ
أُبلغ
عن
الله
أُرسلت
فإنَّ
ذلك
وقال
الفراء
هذا
شرط
وجزاء
وليس
باستثناء
وأن
منفصلة
وتقديره
أنْ
بلاغًا
إنْ
لم
ملتجأ
ولا
مُجيرًا
لي
كقولك
قيامًا
فقعودًا
إن
يكن
قيام
فقعود
والبلاغ
في
هذه
الوجوه
بمعنى
التبليغ
عطف
على
كأنه
قيل
لَا
أَمْلِكُ
لَكُم
والرسالات
فأقول
قال
كذا
ناسبًا
قوله
إليه
رسالته
التي
بها
بلا
زيادة
ونقصان
ومن
ليست
بصلة
للتبليغ
لأنَّه
يقال
بلغ
منه
إنَّما
هي
بمنزلة
﴿
بَرَاءَةٌ
مِّنَ
۱
بلاغا
كائنا
ترك
القبول
لما
أنزل
الرسول
لأنه
ذكر
أثر
تبليغ
الرسالة
جاء
وله
بصيغة
المفرد
مراعاة
للفظ
مَنْ
وجاء
الجمع
لمعنى
الذي
يدل
حتى
يتعلق
بمحذوف
دلت
عليه
الحال
يزالون
هم
العذاب
عند
حلول
سورة
التوبة
الآية
١
لأن
اسم
الموصول
يصلح
للفرد
والمثنى
والجمع
والمذكر
والمؤنث
ولذا
يعود
الضمير
عليها
مفردًا
ومثنى
وجمعاً



مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا ٢ إِلَّا بَلَغَا مِنَ اللَّهِ وَرِسَلَتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَلِدِينَ فِيهَا أَبَدًا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ *
وقيل بلغا بدل من مُلْتَحَدًا أي لن أجد من دونه منجيا إلا أن أبلغ عنه ما أرسلني به يعني لا ينجيني إلَّا أَنْ أُبلغ عن الله ما أُرسلت به فإنَّ ذلك ينجيني وقال الفراء هذا شرط وجزاء وليس باستثناء وأن منفصلة من لا وتقديره أنْ لا أبلغ بلاغًا أي إنْ لم أبلغ لم أجد من دونه ملتجأ ولا مُجيرًا لي كقولك إنْ لا قيامًا فقعودًا أي إن لم يكن قيام فقعود والبلاغ في هذه الوجوه بمعنى التبليغ
وَرِسَلَتِهِ عطف على بلغا كأنه قيل لَا أَمْلِكُ لَكُم إلا التبليغ والرسالات أي إلا أنْ أُبلغ عن الله فأقول قال الله كذا ناسبًا قوله إليه وأن أبلغ رسالته التي أرسلني بها بلا زيادة ونقصان ومن ليست بصلة للتبليغ لأنَّه يقال بلغ عنه لا منه إنَّما هي بمنزلة مِنَ في قوله ﴿ بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ ۱ أي بلاغا كائنا من الله وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ في ترك القبول لما أنزل على الرسول لأنه ذكر على أثر تبليغ الرسالة فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَلِدِينَ فِيهَا أَبَدًا جاء قوله وله بصيغة المفرد مراعاة للفظ مَنْ وجاء قوله خَلِدِينَ بصيغة الجمع مراعاة لمعنى مَنْ الذي يدل على الجمع

حتى يتعلق بمحذوف دلت عليه الحال كأنه قيل لا يزالون على ما هم عليه حتى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ من العذاب فَسَيَعْلَمُونَ * عند حلول العذاب
۱ سورة التوبة الآية ١
لأن اسم الموصول مَنْ يصلح للفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث ولذا يعود الضمير عليها
مفردًا ومثنى وجمعاً