| تبتيلا رَبُّ الْمُشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا وَأَصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا إلى عبادته عن كل شيء والتبتل الانقطاع الله تعالى بالطمع في الخير منه دون غيره وقيل رفض الدنيا وما فيها والتماس ما عند مصدر ولم يأت تبتلا على صورة الفعل وتبل زيادة التأكيد أي بتلك فتبتل أوجيء به هكذا مراعاة لفواصل الآيات ورَبُّ المَشْرِقِ والمغرب بالرفع هو ربُّ فيكون خبرًا لمبتدأ محذوف أو رب مبتدأ خبرُه وقرأ ابن عامر وَحَمْزَة وَالْكسَائِي بخفض الباء وربُّ أنه بدل من قوله اريك مجرورٌ القسم بإضمار حرف نحو اللَّهِ لأفعلنَّ وجواب القَسَم كقولك والله لا أحد الدار إلا زيد وَكِيلاً وليا وكفيلا بما وعدك النصر إذا علمت مَلَكَ المشرق وأنْ إله فَاتَّخِذه كافيا لأمورك وفائدة الفاء التعقيب والسُّرعة بعد أن عرفت أنَّ تفويض الأمور الواحد القهار فلا عذر لك الانتظار الإقرار يتولى رسوله AR AL وَاصْبِرْ نسبة الصاحبة والولد وفيك السحر ة الصحية وفي والشعر ﴾ جانبهم بقلبك وخالفهم مع حسن المحافظة وترك المكافأة |
تبتيلا رَبُّ الْمُشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا وَأَصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا إلى عبادته عن كل شيء والتبتل الانقطاع إلى الله تعالى بالطمع في الخير منه دون غيره وقيل رفض الدنيا وما فيها والتماس ما عند الله تبتيلا مصدر ولم يأت تبتلا على صورة الفعل وتبل زيادة في التأكيد أي بتلك الله فتبتل أوجيء به هكذا مراعاة لفواصل الآيات ورَبُّ المَشْرِقِ والمغرب بالرفع أي هو ربُّ فيكون خبرًا لمبتدأ محذوف أو رب مبتدأ خبرُه لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وقرأ ابن عامر وَحَمْزَة وَالْكسَائِي بخفض الباء في وربُّ على أنه بدل من قوله اريك وقيل مجرورٌ على القسم بإضمار حرف القسم نحو اللَّهِ لأفعلنَّ وجواب القَسَم لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كقولك والله لا أحد في الدار إلا زيد فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً وليا وكفيلا بما وعدك من النصر أو إذا علمت أنه مَلَكَ المشرق والمغرب وأنْ لا إله إلا هو فَاتَّخِذه كافيا لأمورك وفائدة الفاء التعقيب والسُّرعة أي بعد أن عرفت أنَّ تفويض الأمور إلى الواحد القهار فلا عذر لك في الانتظار بعد الإقرار الله يتولى رسوله AR AL وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ في من نسبة الصاحبة والولد وفيك من نسبة السحر ة من نسبة الصحية والولد وفي والشعر وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا ﴾ جانبهم بقلبك وخالفهم مع حسن المحافظة وترك المكافأة |
|