Previous Page | Next Page

تَكَادُ
تَمَيَّرُ
مِنَ
الْغَيْظِ
كُلَّمَا
أُلْقِيَ
فِيهَا
فَوْجٌ
سَأَلَهُمْ
خَزَنَتُهَا
أَلَمْ
يَأْتِكُمْ
نَذِيرٌ
قَالُوا
بَلَى
قَدْ
جَاءَنَا
نَذِيرُ
فَكَذَّبْنَا
وَقُلْنَا
مَا
نَزَّلَ
اللَّهُ
مِن
شَيْءٍ
إِنْ
أَنتُمْ
إِلَّا
فِي
ضَلَالٍ
كَبِيرٍ
وَقَالُوا
لَوْ
كُنَّا
نَسْمَعُ
أَوْ
نَعْقِلُ
أَصْحَبِ
السَّعِيرِ
فَاعْتَرَفُوا
بِذَنْبِهِمْ
فَسُحْقًا
لِأَصْحَبِ
إِنَّ
الَّذِينَ
يَخْشَوْنَ
رَبَّهُم
بِالْغَيْبِ
لَهُم
مَّغْفِرَةٌ
وَأَجْرُ
كَبِيرٌ
أي
تَتَمَيَّز
يعني
تتقطع
وتتفرق
على
الكفار
فجعلت
كالمغتاظة
عليهم
استعارة
لشدة
غليانها
بهم
كلما
فَوْج
جماعة
من
خَزَنتها
مالك
وأعوانه
الزبانية
توبيخا
لهم
رسول
يُخوِّفكم
هذا
العذاب
اعتراف
منهم
بعدل
الله
وإقرار
ببعث
الرسل
فكذبناهم
مما
تقولون
مِنْ
وَعْدِ
ووعيد
وغير
ذلك
ضَلَلٍ
كبيرٍ
قال
للرسل
ما
أنتم
إلا
في
خطأ
عظيم
الإنذار
سماع
طالب
الحق
نعقله
عقل
متأمل
كُنا
أَصْحَب
جملة
أهل
النار
بِذَنْبِهِم
بكفرهم
أَنَّه
تكذيبهم
لِأَصْحَابِ
منصوب
ا
مصدر
وقع
موقع
الدعاء
فبعدًا
عن
رحمة
وكرامته
اعترفوا
أو
جحدوا
فإنَّ
لا
ينفعهم
وعد
azhareg
قبل
معاينة
للذنوب
وأَجْرُ
كَبِيرُ
الجنة



تَكَادُ تَمَيَّرُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرُ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَبِ السَّعِيرِ فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَبِ السَّعِيرِ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرُ كَبِيرٌ
تَكَادُ تَمَيَّرُ أي تَتَمَيَّز يعني تتقطع وتتفرق مِنَ الْغَيْظِ على الكفار فجعلت كالمغتاظة عليهم استعارة لشدة غليانها بهم كلما أُلْقِيَ فِيهَا فَوْج جماعة من الكفار سَأَلَهُمْ خَزَنتها مالك وأعوانه من الزبانية توبيخا لهم أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ رسول يُخوِّفكم من هذا العذاب قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ اعتراف منهم بعدل الله وإقرار ببعث الرسل فَكَذَّبْنَا أي فكذبناهم وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ مما تقولون مِنْ وَعْدِ ووعيد وغير ذلك إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَلٍ كبيرٍ أي قال الكفار للرسل ما أنتم إلا في خطأ عظيم
وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ الإنذار سماع طالب الحق أَوْ نَعْقِلُ أي نعقله عقل متأمل مَا كُنا فِي أَصْحَب السَّعِيرِ في جملة أهل النار فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِم بكفرهم
أَنَّه
في تكذيبهم الرسل فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ فَسُحْقًا منصوب على ا مصدر وقع موقع الدعاء أي فبعدًا لهم عن رحمة الله وكرامته اعترفوا أو
جحدوا فإنَّ ذلك لا ينفعهم
وعد ووعيد
azhareg
إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ قبل معاينة العذاب لَهُم مَّغْفِرَةٌ
للذنوب وأَجْرُ كَبِيرُ أي الجنة