| وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ٤ هُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ وَأَمِنكُم مَّن السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ معناه لِيَسْتَوِ عندكم إسراركم وجهركم في علم الله بهما ثم عَلَّلَ بقوله ﴿ أي بضمائرها قبل أن تترجم ا الألسنة عنها فكيف لا يعلم ما تكلم به! اسم موصول محل رفع على أنَّه فاعل اللطيف العالم بدقائق الأشياء والخبير بحقائق الَّذِي ذَلُولا لينة سهلة مذللة تمنع المشي فيها مَنَاكِيها جوانبها أو جبالها طرقها من رزق وَإلَيْهِ وإليه مرجعكم بعد موتكم فيسألكم عن شكر أنعم به عليكم أَمِنتُم أَي ملكوته السماء لأنها مسكن ملائكته ومنها تنزل كتبه وأوامره ونواهيه لأنهم كانوا يعتقدون التشبيه وأنه وأنَّ الرحمة والعذاب ينزلان منه ف فقيل لهم حسب اعتقادهم أأمنتم تزعمون أنه وهو متعال المكان كما خسف بقارون تضطرب وتتحرك |
وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ٤ هُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ وَأَمِنكُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ معناه لِيَسْتَوِ عندكم إسراركم وجهركم في علم الله بهما ثم عَلَّلَ بقوله ﴿ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ أي بضمائرها قبل أن تترجم ا الألسنة عنها فكيف لا يعلم ما تكلم به! أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ مَنْ اسم موصول في محل رفع على أنَّه فاعل يَعْلَمُ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ اللطيف العالم بدقائق الأشياء والخبير العالم بحقائق الأشياء هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولا لينة سهلة مذللة لا تمنع المشي فيها فَامْشُوا فِي مَنَاكِيها جوانبها أو جبالها أو طرقها وَكُلُوا مِن رِزْقِهِ أي من رزق الله فيها وَإلَيْهِ النُّشُورُ أي وإليه مرجعكم بعد موتكم فيسألكم عن شكر ما أنعم به عليكم أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَي مَنْ ملكوته في السماء لأنها مسكن ملائكته ومنها تنزل كتبه وأوامره ونواهيه أو لأنهم كانوا يعتقدون التشبيه وأنه في السماء وأنَّ الرحمة والعذاب ينزلان منه ف فقيل لهم على حسب اعتقادهم أأمنتم مَنْ تزعمون أنه في السماء وهو متعال عن المكان أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ كما خسف بقارون فَإِذَا هِيَ تَمُورُ تضطرب وتتحرك |
|