Previous Page | Next Page

وَلَا
تَمنن
تَسْتَكْرُ
وَلِرَبِّكَ
فَاصْبِرْ
فَإِذَا
نُقِرَ
فِي
النَّاقُورِ
فَذَلِكَ
يَوْمَيذٍ
يَوْمُ
عَسِيرُ
عَلَى
الْكَفِرِينَ
غَيْرُ
يَسِيرٍ
ذَرْنِي
وَمَنْ
خَلَقْتُ
وَحِيدًا
تَمْنُنْ
بالرفع
وهو
منصوب
المحلّ
على
الحال
أي
لا
تعط
مستكثرًا
أو
طالبًا
أكثر
مما
أعطيت
فإنَّك
مأمور
بأجل
الأخلاق
وأشرف
الآداب
فَأصْير
ولوجه
الله
فاستعمل
الصبر
أوامره
ونواهيه
هول
يوم
القيامة
النَّاقُور
نفخ
في
الصور
وهي
النفخة
الأولى
وقيل
الثانية
فذلك
إشارة
إلى
وقت
النقر
مبتدأ
يومين
مرفوع
المحل
بدل
من
ذلك
عسير
خبر
كأنه
قيل
فيوم
والفاء
فإذا
سببية
وفي
للجزاء
اصبر
أذاهم
فبين
أيديهم
يلقون
فيه
عاقبة
وتلقى
صبرك
عليهم
والعامل
ما
دل
عليه
الجزاء
نقر
الناقور
عَسُرَ
الأمر
الكفرين
غير
يسير
وأكد
بقوله
ليؤذن
بأنه
المؤمنين
تهديد
ووعيد
وَمَن
اترك
أمره
يعني
ـ
الوليد
بن
المغيرة
وكان
معه
يلقب
قومه
بالوحيد
وقوله
معطوف
مفعول
حال
الياء
الذر
اتركني
وحدي
فإني
أكفيك
التاء
خلقته
لم
يشاركني
خلقه
أحد
الهاء
المحذوفة
مَنْ
منفردًا
بلا
أهل
ولا
مال
ثم
أنعمت



وَلَا تَمنن تَسْتَكْرُ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فَذَلِكَ يَوْمَيذٍ يَوْمُ عَسِيرُ
عَلَى الْكَفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا
وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْرُ بالرفع وهو منصوب المحلّ على الحال أي لا تعط مستكثرًا أو طالبًا أكثر مما أعطيت فإنَّك مأمور بأجل الأخلاق وأشرف
الآداب
وَلِرَبِّكَ فَأصْير ولوجه الله فاستعمل الصبر على أوامره ونواهيه هول يوم القيامة
فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُور نفخ في الصور وهي النفخة الأولى وقيل الثانية فذلك إشارة إلى وقت النقر وهو مبتدأ يومين مرفوع المحل بدل
من ذلك يوم عسير خبر كأنه قيل فيوم النقر يوم عسير والفاء في فإذا سببية وفي فذلك للجزاء كأنه قيل اصبر على أذاهم فبين أيديهم يوم عسير يلقون فيه عاقبة أذاهم وتلقى عاقبة صبرك عليهم والعامل في فإذا ما دل عليه الجزاء أي فإذا نقر في الناقور عَسُرَ الأمر الكفرين غير يسير وأكد بقوله غير يسير ليؤذن بأنه يسير على المؤمنين
تهديد ووعيد
ذَرْنِي وَمَن خَلَقْتُ أي اترك أمره إلى يعني ـ الوليد بن المغيرة وكان
معه
يلقب في قومه بالوحيد وقوله وَمَنْ خَلَقْتُ معطوف أو مفعول وَحِيدًا حال من الياء في الذر أي اتركني وحدي معه فإني أكفيك أمره أو من التاء في خَلَقْتُ أي خلقته وحدي لم يشاركني في خلقه أحد أو من الهاء المحذوفة في خَلَقْتُ أو من مَنْ أي خلقته منفردًا بلا أهل ولا مال ثم أنعمت عليه