| وَجَعَلْتُ لَهُ مَا لَا مَمْدُودًا وَبَنِينَ شُهُودًا وَمَهَدتُّ تَهِيدًا ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِلآيَتِنَا عِيدًا سَأَرْهِقُهُ صَعُودًا فَكَرَ مبسوطا كثيرًا أو ممدودًا بالنماء والزيادة وعن مجاهد كان له مائة ألف دينار وله أرض بالطائف لا ينقطع ثمرها حضورًا معه بمكة لغناهم عن السفر وكانوا عشرة أسلم منهم خالد وهشام وعمارة تمهيدا وبسطت الجاه والرياسة فأتممت عليه نعمتي والمال واجتماعهما هو الكمال عند أهل الدنيا استبعاد واستنكار لطمعه وحرصه فيرجو أن أزيد في ماله وولده من غير شكر وقال الحسن أريد أدخله الجنة فأُوتيه مالا وولدا كما قال لأُوتِينَ وَوَلَدًا ردع وقطع لرجائه أي يُجمع بعد اليوم بين الكفر والمزيد النعم فلم يزل نزول الآية نقصان المال والجاه حتى هلك لايتنا القرآن عنيدًا معاندًا جاحدًا وهو تعليل الردع على وجه الاستئناف كأنَّ قائلا لِمَ يُزاد فقيل إنَّه جحد آيات المنعم والكافر يستحق المزيد سازهقه سأغشيه صعودًا عقبة شاقة المصعد إنه فكر للوعيد الله - تعالى ـ عاجله بالفقر والذل الغنى والعز لعناده ويُعاقبه الآخرة بأشد العذاب لبلوغه بالعناد غايته وتسميته ۱ سورة مريم ۷۷ |
وَجَعَلْتُ لَهُ مَا لَا مَمْدُودًا وَبَنِينَ شُهُودًا وَمَهَدتُّ لَهُ تَهِيدًا ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِلآيَتِنَا عِيدًا سَأَرْهِقُهُ صَعُودًا إِنَّهُ فَكَرَ وَجَعَلْتُ لَهُ مَا لَا مَمْدُودًا مبسوطا كثيرًا أو ممدودًا بالنماء والزيادة وعن مجاهد كان له مائة ألف دينار وله أرض بالطائف لا ينقطع ثمرها وَبَنِينَ شُهُودًا حضورًا معه بمكة لغناهم عن السفر وكانوا عشرة أسلم منهم خالد وهشام وعمارة وَمَهَدتُّ لَهُ تمهيدا وبسطت له الجاه والرياسة فأتممت عليه نعمتي الجاه والمال واجتماعهما هو الكمال عند أهل الدنيا ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ استبعاد واستنكار لطمعه وحرصه فيرجو أن أزيد في ماله وولده من غير شكر وقال الحسن أن أريد أن أدخله الجنة فأُوتيه مالا وولدا كما قال لأُوتِينَ مَا لَا وَوَلَدًا ردع له وقطع لرجائه أي لا يُجمع له بعد اليوم بين الكفر والمزيد من النعم فلم يزل بعد نزول الآية في نقصان من المال والجاه حتى هلك إِنَّهُ كَانَ لايتنا القرآن عنيدًا معاندًا جاحدًا وهو تعليل الردع على وجه الاستئناف كأنَّ قائلا قال لِمَ لا يُزاد فقيل إنَّه جحد آيات المنعم والكافر لا يستحق المزيد سازهقه سأغشيه صعودًا عقبة شاقة المصعد إنه فكر تعليل للوعيد كأنَّ الله - تعالى ـ عاجله بالفقر والذل بعد الغنى والعز لعناده ويُعاقبه في الآخرة بأشد العذاب لبلوغه بالعناد غايته وتسميته ۱ سورة مريم الآية ۷۷ |
|