Previous Page | Next Page

وَقَدَّرَ
فَقِيلَ
كَيْفَ
قَدَرَ
ثُمَّ
قِيلَ
قَدَّرَ
نَطَرَ
عَبَسَ
وَبَرَ
أَدْبَرَ
وَاسْتَكْبَرَ
فَقَالَ
إِنْ
هَذَا
إِلَّا
سِحْرٌ
يُؤْتَرُ
القرآن
سحرًا
يعني
إنَّه
فكر
ماذا
يقول
في
وَقَدَّر
نفسه
ما
يقوله
وهياه
الأول
فقيل
لعن
كيفَ
تَعَجب
من
تقديره
ثم
قيل
فَدَرَ
كُرّر
للتأكيد
وتم
يُشعر
بأنَّ
الدعاء
الثاني
أبلغ
نطر
وجوه
الناس
قَطَّب
بين
عينيه
حين
استعصى
عليه
أن
يجد
مطعنا
وَبَرَة
تغيّر
وجهه
خوفًا
لم
يشفي
غليله
مطعن
أدبر
عن
الحق
وَاسْتَكْبَر
عنه
نَظَرَ
عطف
على
فَكَرَ
وَقَدْرَ
والدعاء
اعتراض
بينهما
وإيراد
المعطوفات
لبيان
أنَّ
الأفعال
المعطوفة
مدة
الزمن
أي
هذا
سِر
يُؤْثر
الأقدمين
HAR
رُوي
الوليد
قال
لبني
مخزوم
و
لقد
سمعت
محمد
آنفا
كلاما
هو
كلام
الإنس
ولا
الجن
إنَّ
له
الحلاوة
وإنَّ
لطلاوة
أعلاه
لمثمر
أسفله
لمُغدِق
وإنَّه
يعلو
يعلى
فقالت
قريش
صبأ
والله
فقال
أبو
جهل
وهو
ابن
أخيه
أنا
أكفيكموه
فقعد
إليه
حزينًا
وكلَّمَهُ
بما
أحماه
فقام
فأتاهم
تزعمون
محمدًا
مجنون
فهل
رأيتموه
يُخْنِقُ
AZHAR
ر
مأثور
مروي



وَقَدَّرَ فَقِيلَ كَيْفَ قَدَرَ ثُمَّ قِيلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَطَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ
فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْتَرُ
القرآن سحرًا يعني إنَّه فكر ماذا يقول في القرآن وَقَدَّر في نفسه ما يقوله
وهياه
الأول
فقيل لعن كيفَ قَدَرَ تَعَجب من تقديره
ثم قيل كَيْفَ فَدَرَ كُرّر للتأكيد وتم يُشعر بأنَّ الدعاء الثاني أبلغ من
ثم نطر في وجوه الناس ثم عَبَسَ قَطَّب ما بين عينيه حين استعصى عليه أن يجد في القرآن مطعنا وَبَرَة تغيّر وجهه خوفًا حين لم يجد ما يشفي غليله من مطعن في القرآن
ثم أدبر عن الحق وَاسْتَكْبَر عنه ثُمَّ نَظَرَ عطف على فَكَرَ وَقَدْرَ والدعاء اعتراض بينهما وإيراد ثم في المعطوفات لبيان أنَّ بين الأفعال
المعطوفة مدة من الزمن
أي
ما هذا إِلَّا سِر يُؤْثر
فَقَالَ إِنْ هَذَا الأقدمين
HAR
رُوي أنَّ الوليد قال لبني مخزوم و
لقد سمعت من محمد آنفا كلاما ما هو
من كلام الإنس ولا من كلام الجن إنَّ له الحلاوة وإنَّ عليه لطلاوة وإنَّ أعلاه لمثمر وإنَّ أسفله لمُغدِق وإنَّه يعلو ولا يعلى عليه فقالت قريش صبأ والله الوليد فقال أبو جهل وهو ابن أخيه أنا أكفيكموه فقعد إليه حزينًا وكلَّمَهُ بما أحماه فقام الوليد فأتاهم فقال تزعمون أن محمدًا مجنون فهل رأيتموه يُخْنِقُ
AZHAR
ر مأثور أي مروي عن