Previous Page | Next Page

نَذِيرًا
للبشر
لِمَن
شَاءَ
مِنكُمْ
أَن
يَتَقَدَّمَ
أَوْ
يَنأَخَرَ
٣
كُلُّ
نَفْسٍ
بِمَا
كَسَبَتْ
رَهِينَةٌ
إِلَّا
أَصْحَبُ
الْيَمِينِ
فِي
جَنَّتٍ
يَتَسَاءَلُونَ
عَنِ
الْمُجْرِمِينَ
٤١
مَا
سَلَكَكُمْ
سَفَرَ
قَالُوا
لَمْ
نَكُ
مِنَ
الْمُصَلِّينَ
وَلَمْ
نُطْعِمُ
الْمِسْكِينَ
وَكُنَّا
نَخُوضُ
مَعَ
الْخَابِضِينَ
نُكَذِّبُ
بِيَوْمِ
الدِّينِ
نذيرا
تمييز
من
إحدى
أي
إنَّها
لإحْدَى
الدَّواهي
إنذارًا
كقولك
وهي
النساء
عفافًا
إلى
الخير
يَنَاخَرَ
وعن
الزجاج
يتقدم
ما
أمر
ويتأخر
عما
نهي
نجاة
المؤمنين
وعذاب
المجرمين
عنه
كل
نفس
هي
اسم
بمعنى
الرهن
كالشتيمة
الشتم
كأنه
قيل
بما
كسبت
رهن
والمعنى
بكسبها
عند
الله
غير
مفكوك
إلَّا
أَصْحَب
اليمين
إلا
المسلمين
فإنَّهم
فكُوا
رقابهم
بالطاعة
كما
يُخلص
الراهن
رهنه
بأداء
الحق
في
جَنَّتِ
هم
جنات
عظيمة
ويَتَسَاءَلُونَ
يسأل
بعضهم
بعضًا
عنهم
أو
يسألون
غيرهم
سفر
الذي
أدخلكم
فيها!
}
لم
نعتقد
فرضية
الصلاة
وَلَوْ
يطعم
المسلمون
الخايضين
الخوض
الشروع
الباطل
كنا
نقول
والزور
آيات
الدِّين
بالحساب
والجزاء



نَذِيرًا للبشر لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَنأَخَرَ ٣ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحَبُ الْيَمِينِ فِي جَنَّتٍ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ ٤١ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَفَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ
٣ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَابِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ نذيرا تمييز من إحدى أي إنَّها لإحْدَى الدَّواهي إنذارًا كقولك وهي إحدى النساء عفافًا لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ إلى الخير أَوْ يَنَاخَرَ وعن الزجاج يتقدم إلى ما أمر ويتأخر عما نهي
نجاة المؤمنين وعذاب المجرمين
عنه
كل نفس بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ هي اسم بمعنى الرهن كالشتيمة بمعنى الشتم كأنه قيل كل نفس بما كسبت رهن والمعنى كل نفس رهن بكسبها عند الله غير مفكوك
إلَّا أَصْحَب اليمين أي إلا المسلمين فإنَّهم فكُوا رقابهم بالطاعة كما يُخلص الراهن رهنه بأداء الحق في جَنَّتِ أي هم في جنات عظيمة ويَتَسَاءَلُونَ عَنِ المجرمين يسأل بعضهم بعضًا عنهم أو يسألون غيرهم عنهم مَا سَلَكَكُمْ فِي سفر ما الذي أدخلكم فيها!
قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ } أي لم نعتقد فرضية الصلاة وَلَوْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ كما يطعم المسلمون وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الخايضين الخوض الشروع في الباطل أي كنا نقول الباطل والزور في آيات الله
نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّين أي بالحساب والجزاء