Previous Page | Next Page

حَتَّى
أَتَنَا
الْيَقِينُ
فَمَا
تَنفَعُهُمْ
شَفَعَةُ
الشَّيفِعِينَ
لَهُمْ
عَنِ
التَّذكرَةِ
مُعْرِضِينَ
كَأَنَّهُمْ
حُمُرٌ
مُسْتَنفِرَةٌ
فَرَّتْ
مِن
قَسْوَرَة
بَلْ
يُرِيدُ
كُلُّ
أَمْرِي
مِنْهُمْ
أَن
يُؤْتَى
صُحُفًا
مُنَشَرَةً
أَننَا
الموت
نَفَعُهُمْ
الشَّافِعِينَ
من
الملائكة
والنبيين
والصالحين
لأنَّ
الشفاعة
للمؤمنين
دون
الكافرين
وفيه
دليل
ثبوت
هُمْ
التذكرة
عن
التذكير
وهو
العظة
أي
القرآن
معرضين
حال
الضمير
في
الهم
حُمُ
حمر
الوحش
والجملة
مسْتَفِرَةٌ
شديدة
النفار
والفرار
كأنها
تطلب
الفرار
نفوسها
وقرأ
أبو
جعفر
ونافع
وابن
عامر
مستنفر
بفتح
الفاء
على
أنها
اسم
مفعول
استنفرها
غيرها
قسورة
القسورة
الرماة
أو
الأسد
وزن
فَعْوَلة
القسر
جدت
إعراضهم
واستماع
الذكر
بحمر
-
القهر
والغلبة
شبهوا
HAR
فرارها
وهروبها
كُلِّ
منه
AZH
قراطيس
تُنشر
وتقرأ
وذلك
أنَّهم
قالوا
الرسول
الله
صلى
عليه
وسلم
لن
نتبعك
حتي
تأتي
كل
واحد
منا
بكتاب
السماء
كلا
ردع
لهم
تلك
الإرادة
وزجر
اقتراح
الآيات
۱
كما
قال
تعالى
﴿
أَوْ
يَكُونَ
لَكَ
بَيْتٌ
مِّن
زُخْرُفٍ
تَرَقَى
فِي
السَّمَاءِ
وَلَن
تُؤْمِنَ
لِرُقِيكَ
تُنَزِلَ
عَلَيْنَا
كِتَباً



حَتَّى أَتَنَا الْيَقِينُ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَّيفِعِينَ فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذكرَةِ مُعْرِضِينَ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنفِرَةٌ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَة بَلْ يُرِيدُ كُلُّ أَمْرِي مِنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَرَةً
حَتَّى أَننَا الْيَقِينُ الموت فَمَا نَفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَّافِعِينَ من الملائكة والنبيين والصالحين لأنَّ الشفاعة للمؤمنين دون الكافرين وفيه دليل ثبوت الشفاعة
للمؤمنين
فَمَا هُمْ عَنِ التذكرة عن التذكير وهو العظة أي القرآن معرضين حال من الضمير في الهم كَأَنَّهُمْ حُمُ أي حمر الوحش والجملة حال من الضمير في مُعْرِضِينَ مسْتَفِرَةٌ شديدة النفار والفرار كأنها تطلب الفرار من نفوسها وقرأ أبو جعفر ونافع وابن عامر مستنفر بفتح الفاء على أنها اسم مفعول أي استنفرها غيرها فَرَّتْ من قسورة القسورة الرماة أو الأسد على وزن فَعْوَلة من القسر وهو جدت في
إعراضهم عن القرآن واستماع الذكر بحمر -
القهر والغلبة شبهوا في HAR
فرارها وهروبها
بَلْ يُرِيدُ كُلِّ أَمْرِي مِنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفًا منه AZH
قراطيس تُنشر وتقرأ وذلك أنَّهم
قالوا الرسول الله صلى الله عليه وسلم لن نتبعك حتي تأتي كل واحد منا بكتاب من السماء
كلا ردع لهم عن تلك الإرادة وزجر عن اقتراح الآيات
۱ كما قال تعالى ﴿ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرَقَى فِي السَّمَاءِ وَلَن تُؤْمِنَ لِرُقِيكَ حَتَّى تُنَزِلَ عَلَيْنَا كِتَباً