Previous Page | Next Page

بَل
لَّا
يَخَافُونَ
الْآخِرَةَ
كَلَّا
إِنَّهُ
تَذْكِرَةٌ
فَمَن
شَاءَ
ذَكَرَهُ
وَمَا
يَذْكُرُونَ
إِلَّا
أَن
يَشَاءَ
اللَّهُ
هُوَ
أَهْلُ
التَّقْوَى
وَأَهْلُ
الْمَغْفِرَةِ
ثم
قال
فلذلك
أعرضوا
عن
التذكرة
ردع
لهم
إعراضهم
إنَّ
القرآن
تذكرة
بليغة
كافية
شَآءَ
أي
فمَنْ
شَاء
أن
يذكره
ولا
ينساه
فعل
فإِنَّ
نفع
ذلك
عائد
إليه
ه
إلا
وقت
مشيئة
الله
أو
بمشيئة
هو
أهل
يُتَّقى
وأهل
يغفر
لمن
اتقاه
من
الأسرار
البلاغية
في
قوله
تعالى
﴿
وَرَبَّكَ
فَكَبَرْ
وَنِيَابَكَ
فَطَغَرْ
وَالرُّجْزَ
فَاهْجُرْ
قُدم
المفعول
به
لإفادة
الاختصاص
وَثِيَابَكَ
فَطَغَر
كناية
الأمر
بتطهير
النفس
مما
يستقذر
الأفعال
ويستهجن
الأحوال
فَاهْجُز
مجاز
مرسل
علاقته
المسببية
عبّر
بالرجز
والمراد
عبادة
الأصنام
لأنه
مسبب
عنها
-
الاستفهام
أَدْرَكَ
مَا
سَقَرُ
للتهويل
والتفخيم
سَلَكَكُمْ
فِي
سَفَرَ
للتوبيخ
ويُشْعِرُ
بأَنَّ
الزج
بالمجرمين
سقر
كان
بعنف
وقهر



بَل لَّا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
ثم قال بَل لَّا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ فلذلك أعرضوا عن التذكرة كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ ردع لهم عن إعراضهم عن التذكرة ثم قال إنَّ القرآن تذكرة بليغة كافية فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ أي فمَنْ شَاء أن يذكره ولا ينساه فعل فإِنَّ نفع ذلك عائد إليه
وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ه إلا وقت مشيئة الله أو إلا بمشيئة الله هُوَ أَهْلُ
التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ هو أهل أن يُتَّقى وأهل أن يغفر لمن اتقاه
من الأسرار البلاغية
في قوله تعالى ﴿ وَرَبَّكَ فَكَبَرْ وَنِيَابَكَ فَطَغَرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ قُدم المفعول به لإفادة الاختصاص
في قوله تعالى وَثِيَابَكَ فَطَغَر كناية عن الأمر بتطهير النفس مما يستقذر من الأفعال ويستهجن من الأحوال
في قوله تعالى وَالرُّجْزَ فَاهْجُز مجاز مرسل علاقته المسببية عبّر بالرجز والمراد عبادة الأصنام لأنه مسبب عنها
- الاستفهام في قوله تعالى وَمَا أَدْرَكَ مَا سَقَرُ للتهويل والتفخيم الاستفهام في قوله تعالى ﴿ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَفَرَ للتوبيخ ويُشْعِرُ بأَنَّ الزج
بالمجرمين في سقر كان بعنف وقهر