| سورة القيامة مكية وهي أربعون لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيِّمَةِ وَلَا بِالنَّفْسِ القَوَامَةِ أَيَحْسَبُ الْإِنسَنُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ بَلَى قَدِرِينَ عَلَى أَن تُسَوِعَ بَنَانَهُ إثبات البحث يَوْمِ عن ابن عباس أنه أقسم بيوم ولا صلة أ أي زائدة للتأكيد وعليه الجمهور وعن الفراء لا لرد إنكار المشركين البعث كأنه قيل ليس الأمر كما تزعمون ثم أُقسم على أنَّه قَسَم آخر الحسن أَقْسَمَ ولم يُقسم بالنفس اللوامة فهي صفة ذم وعلى القسم مدح ا بالتراب والنفس النفس النقية التي تلوم التقصير في التقوى وجواب محذوف تقديره لتبعث دليله قوله تعالي الإِنسَنُ الكافر المنكر للبعث تَجمَعَ عِظَامه بعد تفرقها ورجوعها رُفاتا مختلطًاً بـ بكى أوجبت ما النفي بلى نجمعها قدرين حال من الضمير تجمع قادرين جمعها وإعادتها كانت شُوَى بنانه أصابعه الدنيا بلا نقصان وتفاوت مع صغرها فكيف بكبار العظام |
سورة القيامة مكية وهي أربعون لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيِّمَةِ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ القَوَامَةِ أَيَحْسَبُ الْإِنسَنُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ بَلَى قَدِرِينَ عَلَى أَن تُسَوِعَ بَنَانَهُ إثبات البحث لَا أُقْسِمُ يَوْمِ الْقِيِّمَةِ عن ابن عباس أنه أقسم بيوم القيامة ولا صلة أ أي زائدة للتأكيد وعليه الجمهور وعن الفراء لا لرد إنكار المشركين البعث كأنه قيل ليس الأمر كما تزعمون ثم قيل أُقسم بيوم القيامة وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ القَوَامَةِ الجمهور على أنَّه قَسَم آخر وعن الحسن أَقْسَمَ بيوم القيامة ولم يُقسم بالنفس اللوامة فهي صفة ذم وعلى القسم صفة مدح ا بالتراب والنفس اللوامة النفس النقية التي تلوم على التقصير في التقوى وجواب القسم محذوف تقديره لتبعث دليله قوله تعالي أَيَحْسَبُ الإِنسَنُ أي الكافر المنكر للبعث أَلَّن تَجمَعَ عِظَامه بعد تفرقها ورجوعها رُفاتا مختلطًاً بـ بكى أوجبت ما بعد النفي أي بلى نجمعها قدرين حال من الضمير في تجمع أي نجمعها قادرين على جمعها وإعادتها كما كانت عَلَى أَن شُوَى بنانه أصابعه كما كانت في الدنيا بلا نقصان وتفاوت مع صغرها فكيف بكبار العظام |
|