Previous Page | Next Page

وَلَوْ
أَلْقَى
مَعَاذِيرَهُ
لَا
تُحَرِّكْ
بِهِ
لِسَانَكَ
لِتَعْجَلَ
إِنَّ
عَلَيْنَا
جَمْعَهُ
وَقُرْهَانَهُ
فَإِذَا
قَرَأْتَهُ
فَاتَّبِعْ
قُرْهَانَهُ,
ثُمَّ
بَيَانَهُ
كَلَّابَلْ
تُحِبُّونَ
الْعَاجِلَةَ
وَتَذَرُونَ
الْآخِرَةَ
كقولك
زيد
على
رأسه
عمامة
أَلقَى
أرخى
سُتُورَه
والمعذار
الستر
وقيل
ولو
جاء
بكل
معذرة
يعتذر
بها
عن
نفسه
ويجادل
عنها
ما
قُبلت
منه
حرص
النبي
صلى
الله
عليه
وسلم
حفظ
القرآن
لا
تحرك
به
بالقرآن
وكان
يأخذ
في
القراءة
قبل
فراغ
جبريل
كراهة
أن
يتفلت
فقيل
له
لسانك
بقراءة
دام
يقرأ
لتأخذه
عجلة
ولئلا
منك
١
ثم
علل
النهي
العجلة
بقوله
تعالى
جَمعَهُ
صدرك
وقرءانه
وإثبات
قراءته
كقوله
﴿
وَلَا
تَعْجَلْ
بِالْقُرْءَانِ
مِن
قَبْلِ
أَن
يُقْضَى
إِلَيْكَ
وَحْيُهُ
٢
قَرَأْنَهُ
أي
قرأه
عليك
قُره
انه
ثمَّ
إذا
أُشكل
شيء
من
معانيه
الرد
منكري
البعث
وبيان
أحوال
الناس
يوم
القيامة
كلا
ردع
إنكار
وأكده
بَلْ
بل
أنتم
يا
وطبعتم
تستعجلون
كل
والتحبُّونَ
بني
!
م
لأنكم
خلقتم
عَجَل
و
آدم
العاجلة
الدنيا
وشهواتها
الآخِرة
الدار
الآخرة
ونعيمها
فلا
تعملون
لها
1
أخرجه
البخاري
سورة
طه
الآية
١١٤



وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْهَانَهُ فَإِذَا
قَرَأْتَهُ فَاتَّبِعْ قُرْهَانَهُ, ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ كَلَّابَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ كقولك زيد على رأسه عمامة وَلَوْ أَلقَى مَعَاذِيرَهُ أرخى سُتُورَه والمعذار الستر وقيل ولو جاء بكل معذرة يعتذر بها عن نفسه ويجادل عنها ما قُبلت
منه
حرص النبي صلى الله عليه وسلم على حفظ القرآن
لا تحرك به بالقرآن لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ به بالقرآن وكان يأخذ في القراءة قبل فراغ جبريل كراهة أن يتفلت منه فقيل له لا تحرك لسانك بقراءة
القرآن ما دام جبريل يقرأ لتأخذه على عجلة ولئلا يتفلت منك ١

ثم علل النهي عن العجلة بقوله تعالى إِنَّ عَلَيْنَا جَمعَهُ في صدرك وقرءانه وإثبات قراءته في لسانك كقوله تعالى ﴿ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْءَانِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ ٢ فَإِذَا قَرَأْنَهُ أي قرأه عليك جبريل فَاتَّبِعْ قُره انه أي قراءته عليك ثمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ إذا أُشكل عليك شيء من معانيه
الرد على منكري البعث وبيان أحوال الناس يوم القيامة
كلا ردع عن إنكار البعث وأكده بقوله بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ أي بل أنتم يا وطبعتم عليه تستعجلون في كل شيء والتحبُّونَ
بني ! م لأنكم خلقتم من عَجَل و
آدم
العاجلة أي الدنيا وشهواتها وَتَذَرُونَ الآخِرة الدار الآخرة ونعيمها فلا تعملون
لها
1 أخرجه البخاري سورة طه الآية ١١٤