| وُجُوهٌ يَوْمَذٍ نَاضِرَةُ إِلَى رَيْهَا نَاظِرَةٌ وَوُجُوهٌ يَوْمَلِم بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَافِرَةٌ كَلَّا إِذَا بلَغَتِ التَّرَاقِي وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفَرَاقُ ٢٥ وَالْتَفَتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ رَبِّكَ يَوْمَيذٍ الْمَسَاقُ وجوه هي المؤمنين نَاضِر ا ح حسنة ناعمة إلى ربها ناظرة بلا كيفية ولا جهة ثبوت مسافة يَومَالم باسرة كالحة شديدة العبوسة وهي الكفار نطن تتوقع أن يُفعل ما فعل هو في شدته فافرة داهية تقصم فَقَار الظهر ۹۷ كفى بالموت واعظا ARIE كلا ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة كأنه قيل ارتدعوا ذلك وتنبهوا بين أيديكم من الموت الذي عنده تنقطع العاجلة عنكم وتنتقلون الآجلة التي تبقون فيها مخلدين الوإذا بلغت أي الروح ولم يجر لها ذكر لأنَّ الآية تدل عليها الترافِ جمع تَرْقَوَة ثغرة النخر ولكل إنسان ترقوتان يمينه وعن شماله قال حاضر و المحتضر بعضهم لبعض أيكم يرقيه مما به وظن أيقن أنَّهُ الفَاقُ أنَّ هذا نزل فراق المحبوبة له وَالْفَتِ التوت ساقاه عند موته وقيل شدة بشدة إقبال الساق مَثَلٌ الشدة النار السَاقُ مساق العباد حيث أمر الله إما الجنة أو |
وُجُوهٌ يَوْمَذٍ نَاضِرَةُ إِلَى رَيْهَا نَاظِرَةٌ وَوُجُوهٌ يَوْمَلِم بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَافِرَةٌ كَلَّا إِذَا بلَغَتِ التَّرَاقِي وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفَرَاقُ ٢٥ وَالْتَفَتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَيذٍ الْمَسَاقُ وجوه هي وجوه المؤمنين يَوْمَيذٍ نَاضِر ا ح حسنة ناعمة إلى ربها ناظرة بلا كيفية ولا جهة ولا ثبوت مسافة وَوُجُوهٌ يَومَالم باسرة كالحة شديدة العبوسة وهي وجوه الكفار نطن تتوقع أن يُفعل ما فعل هو في شدته فافرة داهية تقصم فَقَار الظهر ۹۷ كفى بالموت واعظا ARIE كلا ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة كأنه قيل ارتدعوا عن ذلك وتنبهوا على ما بين أيديكم من الموت الذي عنده تنقطع العاجلة عنكم وتنتقلون إلى الآجلة التي تبقون فيها مخلدين الوإذا بلغت أي الروح ولم يجر لها ذكر لأنَّ الآية تدل عليها الترافِ جمع تَرْقَوَة وهي ثغرة النخر ولكل إنسان ترقوتان عن يمينه وعن شماله وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ أي قال حاضر و المحتضر بعضهم لبعض أيكم يرقيه مما به وظن أيقن المحتضر أنَّهُ الفَاقُ أنَّ هذا الذي نزل به هو فراق الدنيا المحبوبة له وَالْفَتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ التوت ساقاه عند موته وقيل شدة فراق الدنيا بشدة إقبال الآخرة على أنَّ الساق مَثَلٌ في الشدة إلى النار إِلَى رَبِّكَ يَوْمَذٍ السَاقُ أي مساق العباد إلى حيث أمر الله إما إلى الجنة أو |
|