Previous Page | Next Page

لِشَرَفِ
تاجِهِ
البديعِ
دُرَّةً
مَكْنُونَةٌ
في
بحر
الحَيَا
والحياءِ
وَمَنَحَهُ
عِقْدًا
زانَ
بِه
جِيدَ
الوجود
وجمع
الشمس
والقمر
سُعودِ
الطَّالِعِ
وطالعِ
السُّعودِ
وبعد
فإنَّ
أولى
ما
بادر
إليه
أولو
الأحلام
وتنافس
فيه
كرام
الأبناء
وأبناء
الكرام
كان
لتكثيرِ
الأمَّةِ
مُتَضَمِّنَّا
ولِفَضِيلَةِ
العاجِلِ
والآجِلِ
نافعًا
نَفْعًا
بَيِّنًا
وهي
سنة
النكاح
التي
عَظُمَتْ
بِها
المنَّةُ
وأثنى
عليها
لسانُ
الكِتابِ
وأَشارَتْ
إِليها
يدُ
السُّنَّةِ
وخصوصاً
بناتُ
العَمَّ
أرشدَتْ
قصة
البتول
السلام
إليها
وحَسُنَ
أَنْ
يُتْلَى
لها
بطريقِ
الأَوْلَى
وَمِنْ
ءَايَتِهِ
خَلَقَ
لَكُم
مِّنْ
أَنفُسِكُمْ
أَزْوَاجًا
لِتَسْكُنُوا
إِلَيْهَا
بناتِ
العمَّ
أجْدَى
بالصُّحْبَةِ
وأَجْدَرُ
وأوفى
بالمودَّةِ
وأَوْفَرُ
وأصْبَى
إِلى
العَهْدِ
وأصْبَرُ
ولا
سيّما
مَنْ
حَازَتْ
كَرَمَ
الأوائلِ
والأَواخِرِ
وَجَمَعَتْ
عناصِرَ
الكَرَمِ
وكَرَمَ
العَناصِرِ
وأصْبَحَتْ
سَليلةَ
الأعْيانِ
والأكابر
الخ
وواضح
أن
الخطبة
قائمة
على
حشد
المحسنات
البديعية
من
سجع
وجناس
وطباق
ومقابلة
وغيرها
مما
يجعلها
رتيبةً
مُملَّةً
وكان
هذا
دأب
جُل
الخطباء
العصر
المملوكي
إلا
ندر
خطابة
قوية
إصلاحية
تقوم
نقد
الحكام
ومقارعة
الظالمين
نحو
يقوم
به
سلطان
العلماء
العز
بن
عبد
وشيخ
الإسلام
ابن
تيمية
رحمهما
الله
تعالى
٢-
فن
الكتابة
تنوعت
فنون
بين
كتابة
ديوانية
بها
العاملون
ديوان
الإنشاء
وإخوانية
جل
الأدباء
مراسلاتهم
مع
أصدقائهم
للتهنئة
أو
التعزية
العتاب
غير
ذلك
وكتابة
دينية
تتمثل
النصائح
والمواعظ
والوصايا
والحكم
بالإضافة
إلى
التوقيعات
والمقامات
والرسائل
الوصفية
والإجازات
والتقاليد
ناهيك
عن
العلمية
أ
أثرى
فيها
حركة
التأليف
بموسوعات
شتى
المجالات
۱
مصونة
محفوظة
درّة
جوهرة
مكنونة
مستورة
الأعين
الحياة
الخصب
والمطر
البهاء
الحسن
والجمال
جيد
عُنق
العقول
متضمناً
مشتملاً
بينا
واضحًا
أصبى
أكثر
ميلاً
وحنانًا
سليلة
ابنة



لِشَرَفِ تاجِهِ البديعِ دُرَّةً مَكْنُونَةٌ في بحر الحَيَا والحياءِ وَمَنَحَهُ عِقْدًا زانَ بِه جِيدَ الوجود وجمع الشمس والقمر في سُعودِ الطَّالِعِ وطالعِ السُّعودِ وبعد فإنَّ أولى ما بادر إليه أولو الأحلام وتنافس فيه كرام الأبناء وأبناء الكرام ما كان لتكثيرِ الأمَّةِ مُتَضَمِّنَّا ولِفَضِيلَةِ العاجِلِ والآجِلِ نافعًا نَفْعًا بَيِّنًا وهي سنة النكاح التي عَظُمَتْ بِها المنَّةُ وأثنى عليها لسانُ الكِتابِ وأَشارَتْ إِليها يدُ السُّنَّةِ وخصوصاً بناتُ العَمَّ التي أرشدَتْ قصة البتول عليها السلام إليها وحَسُنَ أَنْ يُتْلَى لها بطريقِ الأَوْلَى وَمِنْ ءَايَتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا فإنَّ بناتِ العمَّ أجْدَى بالصُّحْبَةِ وأَجْدَرُ وأوفى بالمودَّةِ وأَوْفَرُ وأصْبَى إِلى العَهْدِ وأصْبَرُ ولا سيّما مَنْ حَازَتْ كَرَمَ الأوائلِ والأَواخِرِ وَجَمَعَتْ
عناصِرَ الكَرَمِ وكَرَمَ العَناصِرِ وأصْبَحَتْ سَليلةَ الأعْيانِ والأكابر الخ وواضح أن الخطبة قائمة على حشد المحسنات البديعية من سجع وجناس وطباق ومقابلة وغيرها مما يجعلها رتيبةً مُملَّةً وكان هذا دأب جُل الخطباء في العصر المملوكي إلا ما ندر من خطابة قوية إصلاحية تقوم على نقد الحكام ومقارعة الظالمين على نحو ما كان يقوم به سلطان العلماء العز بن عبد السلام وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمهما الله تعالى
٢- فن الكتابة
تنوعت فنون الكتابة في العصر المملوكي ما بين كتابة ديوانية يقوم بها العاملون في ديوان الإنشاء وإخوانية يقوم بها جل الأدباء في مراسلاتهم مع أصدقائهم للتهنئة أو التعزية أو العتاب أو غير ذلك وكتابة دينية تتمثل في النصائح والمواعظ والوصايا والحكم بالإضافة إلى التوقيعات والمقامات والرسائل الوصفية والإجازات والتقاليد ناهيك عن الكتابة العلمية التي أ أثرى فيها العلماء حركة التأليف بموسوعات في شتى المجالات
۱ مصونة محفوظة درّة جوهرة مكنونة مستورة عن الأعين الحياة الخصب والمطر البهاء الحسن والجمال جيد عُنق الأحلام العقول متضمناً مشتملاً بينا واضحًا أصبى أكثر ميلاً وحنانًا
سليلة ابنة