Previous Page | Next Page

۱۱۷
إن
زَلَّة
القدم
يمكن
أن
تغتفر
لكن
اللسان
وسقطة
الرأي
لا
لأن
آثارها
تبقى
مدة
طويلة
والعاقل
هو
الذي
يحكم
التدبير
ويزن
الأمور
بحكمة
وساعتها
لن
تصيبه
الشدائد
بل
ستأتيه
معتذرة
فالله
جعل
لكل
شيء
سببًا
وأمرنا
نأخذ
بالأسباب
هناك
أناسًا
يأخذون
فيفشلون
ثم
يلومون
الأقدار
الحلم
والصفح
يحسن
إلا
مع
من
يستحق
والوفاء
يجمل
الشاكرين
المقدرين
لحسن
الصنيع
ولن
يصل
إلى
معالي
رجل
كريم
الأخلاق
شريف
الخصال
فيدعو
الله
فيستجيب
دعاءه
ويحقق
رجاءه
مظاهر
الجمال
١
في
قوله
يمتطي
المجد
وقوله
يركب
الخطرا
ينال
العلا
استعارات
مكنية
حيث
شَبَّة
بدابَّة
تُمطى
وشَبَّة
الخطر
تُركَب
وشبه
العُلا
بشئ
يُنَال
باليد
وفائدة
الاستعارة
التجسيم
والتشخيص
صور
الشاعر
الشيء
المعنوى
بشيء
مادي
محسوس
وهو
مما
يقرب
الصورة
الذهن
ويسهل
إدراكها
وفى
-
الحذرا
تصريع
اتفاق
آخر
الشطر
الأول
الثاني
يعطي
الكلام
جرسًا
موسيقيا
متميزا
ويلفت
موسيقى
الوزن
والقافية
أول
وهلة
٢
وفي
وَلَم
يَقضِ
مِن
وَطَرا
كناية
عن
عدم
حصول
المطلوب
والفشل
تحقيق
الأماني
يجتني
النفع
استعارة
بثمرة
تجنى
ذلك
تجسيم
للمعنوي
وتشخيص
له
وبين
الضرر
طباق
يبرز
المعنى
ويوضحه
ضرورة
الاستهانة
بالمخاطر
للحصول
على
المنفعة
يُبْلَعُ
السُؤْلُ
إِلا
بَعدَ
مُؤْلَةٍ
قصر
وطريقه
النفي
والاستثناء
يفيد
تقوية
وتوكيده
لأنه
حكمة
خالدة
ثابتة
يُبلغ
السؤل
وبناء
الفعل
المضارع
للمجهول
العموم
والشمول
فكل
استهان
بالمصاعب
أيا
كان
لونه
أو
جنسه
دينه
يحقق
مراده



۱۱۷
إن زَلَّة القدم يمكن أن تغتفر لكن زَلَّة اللسان وسقطة الرأي لا يمكن أن تغتفر لأن آثارها تبقى مدة طويلة والعاقل هو الذي يحكم التدبير ويزن الأمور بحكمة وساعتها لن تصيبه الشدائد بل ستأتيه معتذرة فالله جعل لكل شيء سببًا وأمرنا أن نأخذ بالأسباب لكن هناك أناسًا لا يأخذون بالأسباب فيفشلون ثم يلومون الأقدار
إن الحلم والصفح لا يحسن إلا مع من يستحق والوفاء لا يجمل إلا مع الشاكرين المقدرين لحسن الصنيع ولن يصل إلى معالي الأمور إلا رجل كريم الأخلاق شريف الخصال فيدعو الله فيستجيب دعاءه ويحقق رجاءه
مظاهر الجمال
١ في قوله يمتطي المجد وقوله يركب الخطرا وقوله ينال العلا استعارات مكنية حيث شَبَّة المجد بدابَّة تُمطى وشَبَّة الخطر بدابَّة تُركَب وشبه العُلا بشئ يُنَال باليد وفائدة الاستعارة التجسيم والتشخيص حيث صور الشاعر الشيء المعنوى بشيء مادي محسوس وهو مما يقرب الصورة إلى الذهن ويسهل إدراكها وفى قوله الخطرا - الحذرا تصريع وهو اتفاق آخر الشطر الأول مع آخر الشطر الثاني يعطي الكلام جرسًا موسيقيا متميزا ويلفت الذهن إلى موسيقى الوزن والقافية من أول وهلة ٢ وفي قوله وَلَم يَقضِ مِن إدراكها وَطَرا كناية عن عدم حصول المطلوب والفشل في تحقيق الأماني
وفي قوله يجتني النفع استعارة مكنية حيث صور النفع بثمرة تجنى وفي ذلك تجسيم للمعنوي وتشخيص له وبين النفع الضرر طباق يبرز المعنى ويوضحه ويلفت الذهن إلى ضرورة الاستهانة بالمخاطر للحصول على المنفعة
وفى قوله لا يُبْلَعُ السُؤْلُ إِلا بَعدَ مُؤْلَةٍ قصر وطريقه النفي والاستثناء يفيد تقوية المعنى وتوكيده لأنه حكمة خالدة ثابتة وفي قوله لا يُبلغ السؤل وبناء الفعل المضارع للمجهول يفيد العموم والشمول فكل من استهان بالمصاعب أيا كان لونه أو جنسه أو دينه يحقق الله له مراده