| 114 ه وبين قوله الورد والصدر طباق يبرز المعنى ويوضحه ويلفت الذهن إلى ضرورة معرفة النهايات قبل البدايات والمخارج المداخل ٦ وفى إِذا نَظَرَت عَيْناهُ أَمْرًا غَدا بِالغَيْرِ مُعتبرا شرط يلفت النظر التلازم بين النتائج والمقدمات مما يدل على أخذ العبرة والاتعاظ بالغير وفي يقال عثار الرّجل - ولا الرأي مقابلة المعنيين تلفت الفرق الواسع زلة القدم وزلة جاء إليه الخطب استعارة مكنية حيث صور الأمر الشديد بصورة رجل يأتي معتذرًا هذا تجسيم للمعنوي يثبت الصورة في وقوله مَن أَخطأَ الرَّأْيَ لا يَسْتَذنِبُ القَدَرا أسلوب خبري غير مؤكد للدلالة ثبوت هذه الحقيقة ورسوخها وأنها ليست حاجة تأكيد كما تحتاج الشمس الظهيرة من يؤكد سطوعها ١٠ يَحْسُنُ الحِلْمُ إِلا مواطنه قصر وطريقه النفي والاستثناء وغرضه التأكيد مراعاة التصرف لمقتضى الحال فهناك مواقف الحلم ومواقف تقتضي القسوة ١١ وَلا يَنالُ العُلا إلا فتى شرفت خلاله اكتمال معاني القوة يريد الوصول المعالي وجاءت كلمة "فتى" نكرة للتفخيم والتعظيم فالذي ينال العلا هو الفتى الكامل الفتوة 6 ١٢ فَأَطاعَ الدَّهْرُ ما أَمَرا فيها الدهر بإنسان يُؤمَر فيطيع وفائدتها تجسيد المعني كأن خادم مطيع وفيها إشارة أن كل عناصر الطبيعة زمان ومكان وغيرهما تكون خدمة أصحاب الشرف والمروءة |
114 ه وبين قوله الورد والصدر طباق يبرز المعنى ويوضحه ويلفت الذهن إلى ضرورة معرفة النهايات قبل البدايات والمخارج قبل المداخل ٦ وفى قوله إِذا نَظَرَت عَيْناهُ أَمْرًا غَدا بِالغَيْرِ مُعتبرا شرط يلفت النظر إلى التلازم بين النتائج والمقدمات مما يدل على ضرورة أخذ العبرة والاتعاظ بالغير وفي قوله يقال عثار الرّجل - ولا يقال عثار الرأي مقابلة بين المعنيين تلفت النظر إلى الفرق الواسع بين زلة القدم وزلة الرأي وفى قوله جاء إليه الخطب استعارة مكنية حيث صور الأمر الشديد بصورة رجل يأتي معتذرًا وفي هذا تجسيم للمعنوي مما يثبت الصورة في الذهن وقوله مَن أَخطأَ الرَّأْيَ لا يَسْتَذنِبُ القَدَرا أسلوب خبري غير مؤكد للدلالة على ثبوت هذه الحقيقة ورسوخها وأنها ليست في حاجة إلى تأكيد كما لا تحتاج الشمس في الظهيرة إلى من يؤكد سطوعها ١٠ وفي قوله لا يَحْسُنُ الحِلْمُ إِلا في مواطنه قصر وطريقه النفي والاستثناء وغرضه التأكيد على ضرورة مراعاة التصرف لمقتضى الحال فهناك مواقف تحتاج إلى الحلم ومواقف تقتضي القسوة ١١ وفى قوله وَلا يَنالُ العُلا إلا فتى شرفت خلاله قصر وطريقه النفي والاستثناء وغرضه التأكيد على ضرورة اكتمال معاني القوة في من يريد الوصول إلى المعالي وجاءت كلمة "فتى" نكرة للتفخيم والتعظيم فالذي ينال العلا هو الفتى الكامل الفتوة 6 ١٢ وفي قوله فَأَطاعَ الدَّهْرُ ما أَمَرا استعارة مكنية صور فيها الدهر بإنسان يُؤمَر فيطيع وفائدتها تجسيد المعني كأن الدهر خادم مطيع وفيها إشارة إلى أن كل عناصر الطبيعة من زمان ومكان وغيرهما تكون في خدمة أصحاب الشرف والمروءة |
|