| ١٣٦ - • وفى قوله وغدا شَلَلاً فِي يَدِ البِلادِ وَشَحًا صَدْرِ العِبادِ تشبيهان حيث شبه وجود ذلك الحصن في بلاد الشام بأنه كالشلل عضو من أعضاء الجسم يعوق حركته وكالشوكة المؤلمة الصدر يوشك المرء معها على الهلاك أو الاختناق والتشبيهان يصوران الألم الشديد الذي يعاني منه المسلمون هناك وفي صُقُورِ الأعْداءِ الكاسرة تشبيه إضافة المشبه به إلى الأعداء بالصقور التي تنقض أعلى فريستها والتشبيه يجسم المعنى بصورة معروفة تبرز مدى المعاناة يكابدها فقد كانوا كالطائر الوديع ينقض عليه صقر جارح عُقاب كاسر قُلُوبُ الجيوش الطَائِرِة كناية عن الخوف والفزع تكاد القلوب تطير الصدور هول الموقف وَتَرْبُضُ بِأَرْبَاضِهِ آسادٌ استعارة تصريحية صور مقاتلي بالأسود تقف الغابة متأهبة للانقضاض عنْ يَدٍ الذل والانقياد فهم يدفعونها بأيديهم دون وساطة أحد تجسيدًا لمعاني الخضوع والانكسار وَهُمْ صَابِرُونَ لا مُصَابِرُونَ قصر طريقه العطف بلا للدلالة انحصار حالهم ذل الصابر مكرها المصابر الثابت الميدان |
١٣٦ - • وفى قوله وغدا شَلَلاً فِي يَدِ البِلادِ وَشَحًا فِي صَدْرِ العِبادِ تشبيهان حيث شبه وجود ذلك الحصن في بلاد الشام بأنه كالشلل في عضو من أعضاء الجسم يعوق حركته وكالشوكة المؤلمة في الصدر يوشك المرء معها على الهلاك أو الاختناق والتشبيهان يصوران الألم الشديد الذي يعاني منه المسلمون هناك وفي قوله صُقُورِ الأعْداءِ الكاسرة تشبيه من إضافة المشبه به إلى المشبه حيث شبه الأعداء بالصقور الكاسرة التي تنقض من أعلى على فريستها والتشبيه يجسم المعنى بصورة معروفة تبرز مدى المعاناة التي يكابدها المسلمون فقد كانوا كالطائر الوديع الذي ينقض عليه صقر جارح أو عُقاب كاسر وفي قوله قُلُوبُ الجيوش الطَائِرِة كناية عن الخوف والفزع حيث تكاد القلوب تطير من الصدور من هول الموقف وفي قوله وَتَرْبُضُ بِأَرْبَاضِهِ آسادٌ استعارة تصريحية حيث صور مقاتلي الأعداء بالأسود التي تقف في الغابة متأهبة للانقضاض على فريستها وفي قوله عنْ يَدٍ كناية عن الذل والانقياد فهم يدفعونها بأيديهم دون وساطة أحد تجسيدًا لمعاني الخضوع والانكسار وفي قوله وَهُمْ صَابِرُونَ لا مُصَابِرُونَ قصر طريقه العطف بلا للدلالة على انحصار حالهم في ذل الصابر على الذل مكرها لا المصابر الثابت في الميدان |
|