Previous Page | Next Page

١٣٥
-
في
قوله
صليل
صرير
يتجاوبان
يتناوبان
يستميل
يستمير
سمت
وسمت
صَابِرُونَ
مُصَابِرُونَ
تعاون
الجناس
مع
السجع
لزيادة
الجرس
الموسيقي
الصادر
عن
اتحاد
أو
تقارب
الألفاظ
النطق
واختلافها
المعنى
وفى
"السيف
والقلم
استعارة
مكنية
حيث
صور
شخصين
متنافسين
كل
منهما
يحاول
أن
يفوز
بقصب
السبق
إلى
إذاعة
هذا
الخبر
وتصوير
ذلك
بأوصاف
للبشر
مثل
يستمدان
يمضيان
"
فيه
تشخيص
للسيف
مما
يثبت
الصورة
الخيالية
ذهن
المتلقي
ويرسم
مشهدًا
سينمائيا
مليئًا
بالصوت
والحركة
وفي
ما
سَمَتْ
وَلا
وُسِمَتْ
دَارَ
تَشَكَّلَ
تتوالى
أساليب
النفى
لتدل
على
تعدد
الصعوبات
وتنوع
العقبات
سبيل
الوصول
الحصن
المنيع
خَلَد
جاءت
الكلمتان
نكرتين
لإفادة
العموم
والشمول
فحلم
كان
بعيدًا
الأذهان
كافة
بلا
استثناء
تَاهَ
بِعِطْفِهِ
وقوله
شَمَخَ
بِأَنْفِهِ
شَبَّة
بإنسان
يستكبر
ويستعلى
تم
حذف
المشبه
به
ورمز
إليه
بشئ
من
لوازمه
وهو
العطف
والأنف
وهما
تصوران
بصورة
رجل
متغطرس
يحتقر
أمامه
حصن"
"الأكراد"
صوره
إنسان
قوي
يمسك
ببلاد
الشام
كتفها
ويخنقها
رقبتها
جَاذِبًا
بِضِبْعِ
الشَّامِ
وَآخِذًا
بِمَخَائِقِ
بِلادِ
الإِسْلامِ
وفيها
تجسيم
وتشخيص
يبرز
صورة
حسية
واضحة
ويصور
مدى
الغطرسة
لدى
المحتلين
لهذا
ومدى
المعاناة
التي
يعانيها
المسلمون
حوله



١٣٥ -
في قوله صليل صرير يتجاوبان يتناوبان يستميل يستمير سمت وسمت صَابِرُونَ مُصَابِرُونَ تعاون الجناس مع السجع
لزيادة الجرس الموسيقي الصادر عن اتحاد أو تقارب الألفاظ في النطق واختلافها في المعنى وفى قوله "السيف والقلم استعارة مكنية حيث صور شخصين متنافسين كل منهما يحاول أن يفوز بقصب السبق إلى إذاعة هذا الخبر وتصوير ذلك بأوصاف للبشر مثل يستمدان يمضيان يتجاوبان يتناوبان " فيه تشخيص للسيف والقلم مما يثبت الصورة الخيالية
في ذهن المتلقي ويرسم مشهدًا سينمائيا مليئًا بالصوت والحركة وفي قوله ما سَمَتْ وَلا وُسِمَتْ وَلا دَارَ وَلا تَشَكَّلَ تتوالى أساليب النفى لتدل على تعدد الصعوبات وتنوع العقبات
في سبيل الوصول إلى هذا الحصن المنيع وفي قوله خَلَد - ذهن جاءت الكلمتان نكرتين لإفادة العموم والشمول فحلم الوصول إلى هذا الحصن المنيع كان بعيدًا عن الأذهان
كافة بلا استثناء
وفي قوله تَاهَ بِعِطْفِهِ وقوله شَمَخَ بِأَنْفِهِ استعارة مكنية حيث شَبَّة الحصن بإنسان يستكبر ويستعلى تم حذف المشبه به ورمز إليه بشئ من لوازمه وهو العطف
والأنف وهما تصوران الحصن بصورة رجل متغطرس يحتقر كل من أمامه وفي قوله حصن" "الأكراد" استعارة مكنية حيث صوره بصورة إنسان قوي متغطرس يمسك ببلاد الشام من كتفها ويخنقها من رقبتها في قوله جَاذِبًا بِضِبْعِ الشَّامِ وَآخِذًا بِمَخَائِقِ بِلادِ الإِسْلامِ وفيها تجسيم
وتشخيص مما يبرز المعنى في صورة حسية واضحة ويصور مدى الغطرسة لدى المحتلين لهذا الحصن ومدى المعاناة التي يعانيها المسلمون من حوله