| ١٥٣ ابن عربي والشَّشْتَرِي وابن سَبْعِين وشعراء حكماء ودعاة إلى الزهد والورع من ذلك قول عبد ربه صاحب كتاب العقد الفريد إنَّ الذين اشتروا دنيا بآخــرة وَشِقْوَةً بِنعِيمٍ سَاءَ مَا تَجِرُوا يا مَنْ تَلَهَى وشَيْبُ الرأْسِ يَنْدُبُهُ * ماذا الذي بعدَوَخْطِ الشَّيْبِ تنتظرُ لو لم يكن لك غير الموتِ موعظة لكانَ فِيهِ عن اللذاتِ مُزْدَجَرُ ۱ الموشحات الأندلسية تعريف لغة مشتقة الوشاح وهو خَيْطان متباينان لؤلؤ وجوهر يعطف أحدهما على الآخر تتزين بهما المرأة واصطلاحًا عرفها سناء الملك في كتابه دار الطراز عمل بأنها كلام منظوم وزن مخصوص مبتكر فن اختلف الباحثون أول ابتكر فقيل الأمير الشاعر الله بن المعتز وقيل عبادة ماء السماء والصواب عليه جمهور المؤرخين والباحثين أنَّه مُقَدَّم مُعَافَى القُبَّري شعراء محمد المرواني وقد عاش القرن الثالث الهجري أسباب نشأة بالأندلس ١- انتشار الغناء الأندلس وبخاصة بعد أن وفد المغني زرياب بغداد إليها وأصبح الملحنون حاجة قالب شعري جديد تعدد اللغات ووجود عامية محلية هي خليط العربية والبربرية واللاتينية العامة يتكلمون بها تستخدم فيه هذه اللغة لمخاطبتهم والتعبير عنهم شقوة الشقاء والتعاسة ومضادها النعيم ما تجروا اشتغلوا به تجارة خاسرة يندبه يدعوه وخط الشيب انتشاره الرأس مزدجر مانع ورادع |
١٥٣ ابن عربي والشَّشْتَرِي وابن سَبْعِين وشعراء حكماء ودعاة إلى الزهد والورع من ذلك قول ابن عبد ربه صاحب كتاب العقد الفريد إنَّ الذين اشتروا دنيا بآخــرة وَشِقْوَةً بِنعِيمٍ سَاءَ مَا تَجِرُوا يا مَنْ تَلَهَى وشَيْبُ الرأْسِ يَنْدُبُهُ * ماذا الذي بعدَوَخْطِ الشَّيْبِ تنتظرُ لو لم يكن لك غير الموتِ موعظة لكانَ فِيهِ عن اللذاتِ مُزْدَجَرُ ۱ الموشحات الأندلسية * تعريف الموشحات الموشحات لغة مشتقة من الوشاح وهو خَيْطان متباينان من لؤلؤ وجوهر يعطف أحدهما على الآخر تتزين بهما المرأة واصطلاحًا عرفها ابن سناء الملك في كتابه دار الطراز في عمل الموشحات بأنها كلام منظوم على وزن مخصوص مبتكر فن الموشحات اختلف الباحثون في أول من ابتكر فن الموشحات فقيل الأمير الشاعر عبد الله بن المعتز وقيل ابن عبد ربه صاحب العقد الفريد وقيل عبادة بن ماء السماء والصواب الذي عليه جمهور المؤرخين والباحثين أنَّه مُقَدَّم بن مُعَافَى القُبَّري من شعراء الأمير عبد الله بن محمد المرواني وقد عاش في القرن الثالث الهجري * أسباب نشأة الموشحات بالأندلس ١- انتشار الغناء في الأندلس وبخاصة بعد أن وفد المغني زرياب من بغداد إليها وأصبح الملحنون في حاجة إلى قالب شعري جديد تعدد اللغات في الأندلس ووجود عامية محلية هي خليط من العربية والبربرية واللاتينية وأصبح العامة الذين يتكلمون بها في حاجة إلى فن تستخدم فيه هذه اللغة لمخاطبتهم والتعبير عنهم ۱ شقوة الشقاء والتعاسة ومضادها النعيم ما تجروا ما اشتغلوا به من تجارة خاسرة يندبه يدعوه وخط الشيب انتشاره في الرأس مزدجر مانع ورادع |
|