| 11 السلطان ثم الفريدة في الحروب الزبرجدة الأجواد الجمانة الوفود المرجانة مخاطبة الملوك الياقوتة العلم والأدب الجوهرة الأمثال وهكذا من روائع شعر ابن عبد ربه مقطوعته الغزل التي يقول فيها يا لؤلؤا يَسْبي العقول أنيقا * وَرَشًا بَتقطيعِ القُلوبِ رَفيقا ما إِنْ رَأَيْتُ وَلا سَمْعتُ بِمِثْلِهِ *** دُرّاً يعودُ مِنَ الحياء عقيقـا وإذا نَظرتَ إِلى محاسنِ وجههِ أَبصَرْتَ وَجْهَكَ فِي سَناهُ غَرِيقا يَا مِنْ تَقَطَّعَ خَصْرُهُ ربَّةٍ بالُ قَلْبِكَ لا يَكُونُ رَقِيقا ۱ - زيدون هو أبو الوليد أحمد بن الله غالب المخزومي الأندلسي ولد الرصافة ضواحي مدينة قرطبة عام ٣٩٤هـ لأسرة مشهورة بالعلم فقد كان والده فقهاء المعدودين فتلقى عن خيرة علماء عصره حتى برع وقد عاصر نهاية الدولة الأموية بالأندلس فعينه الحزم جهور أمير عصر ملوك الطوائف وزيرا واستعان به السفارة بينه وبين أمراء الأندلس لكنَّ حُسَّاد ـ وبخاصة عبدوس الذي ينافسه حب ولادة بنت المستكفي أوغروا صدر عليه فاتهموه بكثير التهم الباطلة مما أدى إلى سجنه كتب له وهو السجن رسالة استعطاف تسمى الرسالة الجدية كما السخرية خصمه الهزلية تمكن الفرار بعد سبعة عشر شهرًا الحبس فرحل بني عباد إشبيلية فأكرموه وتوفي سنة ٤٦٣ هـ يسبي يأسر أنيق رائع الحسن رشًا الظبية إذا بدا يتحرك مع أمه الدر اللؤلؤ العقيق حجر كريم أحمر اللون السنا الضياء الخضر وسط الجسم البطن وما حولها |
11 السلطان ثم الفريدة في الحروب ثم الزبرجدة في الأجواد ثم الجمانة في الوفود ثم المرجانة في مخاطبة الملوك ثم الياقوتة في العلم والأدب ثم الجوهرة في الأمثال وهكذا من روائع شعر ابن عبد ربه مقطوعته في الغزل التي يقول فيها يا لؤلؤا يَسْبي العقول أنيقا * وَرَشًا بَتقطيعِ القُلوبِ رَفيقا ما إِنْ رَأَيْتُ وَلا سَمْعتُ بِمِثْلِهِ *** دُرّاً يعودُ مِنَ الحياء عقيقـا وإذا نَظرتَ إِلى محاسنِ وجههِ *** أَبصَرْتَ وَجْهَكَ فِي سَناهُ غَرِيقا يَا مِنْ تَقَطَّعَ خَصْرُهُ مِنْ ربَّةٍ ما بالُ قَلْبِكَ لا يَكُونُ رَقِيقا ۱ - ابن زيدون هو أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي ولد في الرصافة من ضواحي مدينة قرطبة عام ٣٩٤هـ لأسرة مشهورة بالعلم والأدب فقد كان والده من فقهاء قرطبة المعدودين فتلقى العلم عن خيرة علماء عصره حتى برع وقد عاصر نهاية الدولة الأموية بالأندلس فعينه أبو الحزم بن جهور أمير قرطبة في عصر ملوك الطوائف وزيرا واستعان به في السفارة بينه وبين أمراء الأندلس لكنَّ حُسَّاد ابن زيدون ـ وبخاصة ابن عبدوس الذي كان ينافسه في حب ولادة بنت المستكفي - أوغروا صدر ابن جهور عليه فاتهموه بكثير من التهم الباطلة مما أدى إلى سجنه وقد كتب له وهو في السجن رسالة استعطاف تسمى الرسالة الجدية كما كتب رسالة في السخرية من خصمه ابن عبدوس تسمى الرسالة الهزلية تمكن ابن زيدون من الفرار من السجن بعد سبعة عشر شهرًا من الحبس فرحل عن قرطبة إلى بني عباد في إشبيلية فأكرموه وتوفي سنة ٤٦٣ هـ ۱ يسبي يأسر أنيق رائع الحسن رشًا ولد الظبية إذا بدا يتحرك مع أمه الدر اللؤلؤ العقيق حجر كريم أحمر اللون السنا الضياء الخضر وسط الجسم البطن وما حولها |
|