Previous Page | Next Page

-
١٦٣
من
روائع
شعر
ابن
خفاجة
قصيدته
في
وصف
الجبل
التي
شخص
فيها
وجعله
إنسانًا
يخاطبه
ويبث
إليه
همومه
وشكواه
وفيها
وأرعن
طماح
الذُؤابة
باذخ
**
يُطاول
أعنان
السماء
بـغـارب
يسد
مهب
الريح
كل
وجهة
***
ويزحــم
لــلا
شـهبه
بالمناكب
وقورٍ
على
ظَهرِ
الفلاة
كأنـه
"
طوال
الليالي
مُفكر
بالعواقب
يلُوتُ
عليهِ
الغيمُ
سُودَ
عمائم
لها
وميض
البرق
حمر
ذوائب
أصختُ
وهو
أخرسُ
صامت
فحدثني
ليل
السُّرَى
بالعجائب
وقال
ألا
كم
كنتُ
ملجأ
قاتل
وموطن
أواه
تبتل
تائب
وكم
مر
بي
مُدلج
ومؤوب
بظلي
مـن
مطـي
وراكب
فما
كان
إلا
أن
طوتهم
يد
الردى
وطارت
بهم
ريح
النوى
والنوائب
۱
1
أرعن
مرتفع
الذؤابة
شيء
أعلاه
جمعها
عال
جمع
عنان
السحاب
غارب
أعلى
موضع
هبوبها
المناكب
منكب
هنا
الموضع
المرتفع
الأرض
وقور
هادئ
رزين
الصحراء
العواقب
عاقبة
وهي
نهاية
الأمر
يلوث
يلف
عمامة
ما
الرأس
ضوء
ضفائر
مفردها
ذؤابة
أصخت
استمعت
السرى
السير
ليلاً
الأواه
العابد
الرقيق
القلب
انقطع
للعبادة
مدلج
يسير
بالليل
الظلام
مؤوب
راجع
قال
نزل
وقت
القيلولة
الموت
الفراق
النوي
كناية
عن



- ١٦٣ -
من روائع شعر ابن خفاجة قصيدته في وصف الجبل التي شخص فيها الجبل وجعله إنسانًا يخاطبه ويبث إليه همومه وشكواه وفيها وأرعن طماح الذُؤابة باذخ ** يُطاول أعنان السماء بـغـارب يسد مهب الريح من كل وجهة *** ويزحــم لــلا شـهبه بالمناكب وقورٍ على ظَهرِ الفلاة كأنـه " طوال الليالي مُفكر بالعواقب يلُوتُ عليهِ الغيمُ سُودَ عمائم " لها من وميض البرق حمر ذوائب أصختُ إليه وهو أخرسُ صامت فحدثني ليل السُّرَى بالعجائب وقال ألا كم كنتُ ملجأ قاتل *** وموطن أواه تبتل تائب وكم مر بي من مُدلج ومؤوب وقال بظلي مـن مطـي وراكب فما كان إلا أن طوتهم يد الردى *** وطارت بهم ريح النوى والنوائب ۱

1 أرعن مرتفع طماح مرتفع الذؤابة من كل شيء أعلاه جمعها ذوائب باذخ عال أعنان جمع عنان وهو السحاب غارب أعلى كل شيء مهب الريح موضع هبوبها المناكب جمع منكب وهو هنا الموضع المرتفع من الأرض وقور هادئ رزين الفلاة الصحراء العواقب جمع عاقبة وهي نهاية الأمر يلوث يلف عمائم جمع عمامة وهي ما يلف على الرأس وميض ضوء ذوائب ضفائر مفردها ذؤابة أصخت استمعت السرى السير ليلاً الأواه العابد الرقيق القلب تبتل انقطع للعبادة مدلج من يسير بالليل في الظلام مؤوب راجع قال نزل في وقت القيلولة الردى الموت النوى الفراق طوتهم يد النوي كناية عن الموت