Previous Page | Next Page

-
۱۷۳
الفقهاء
وازدهرت
الفلسفة
وجدنا
قصصًا
ذات
أبعاد
فلسفية
مثل
قصة
حي
بن
يقظان
لابن
طفيل
٤-
تطعيم
الأسلوب
بالاقتباسات
القرآنية
والنبوية
وتضمين
الأبيات
الشعرية
والأمثال
العربية
ناهيك
عن
الحوادث
التاريخية
والأيام
المشهورة
وخير
مثال
على
ذلك
رسالتا
ابن
زيدون
الرسالة
الجدية
والرسالة
الهزلية
تجميل
بالمحسنات
البديعية
من
السجع
والطباق
والجناس
والمقابلة
والتورية
وغيرها
وكانت
في
النصف
الأول
عمر
دولة
الإسلام
الأندلس
غير
متكلفة
ثم
بدأ
التكلف
يصل
إلى
أسلوب
الكتاب
شيئًا
فشيئًا
حتى
بات
ثقيلا
مملا
٦-
غلبة
الخيال
الشعري
الكتابات
النثرية
بحيث
لا
تكاد
تمر
جملة
دون
صورة
بيانية
تشبيه
واستعارة
وكناية
وذلك
راجع
أن
معظم
كانوا
شعراء
۱-
شهيد
ترجمة
ثلاثة
أعلام
النثر
الأندلسي
هو
أبو
عامر
أحمد
عبد
الملك
مروان
الأشجعي
القرطبي
ولد
قرطبة
عام
٣٨٢هـ
وعاش
أسرة
ثرية
فقد
كان
جد
أبيه
وجده
وأبوه
الوزراء
المرموقين
فكان
أبوه
المنصور
أبي
وقد
حظي
الولد
برعاية
وصداقة
ولي
العهد
المظفّر
وفي
عهد
ولده
المظفر
عينه
وزيرًا
لكن
الحساد
لاحقوه
بالوشايات
مما
أدى
الزج
به
السجن
الحموديين
أفرج
عنه
ومات
٤٢٦
هـ
حضر
دفنه
أمير
الحزم
جهور
ورثاه
عدد
الشعراء
منهم
صديقه
برد
الأصغر



- ۱۷۳ -
الفقهاء وازدهرت الفلسفة وجدنا قصصًا ذات أبعاد فلسفية مثل قصة حي بن يقظان لابن طفيل
٤- تطعيم الأسلوب بالاقتباسات القرآنية والنبوية وتضمين الأبيات الشعرية والأمثال العربية ناهيك عن الحوادث التاريخية والأيام المشهورة وخير مثال على ذلك رسالتا ابن زيدون الرسالة الجدية والرسالة الهزلية
- تجميل الأسلوب بالمحسنات البديعية من السجع والطباق والجناس والمقابلة والتورية وغيرها وكانت في النصف الأول من عمر دولة الإسلام في الأندلس غير متكلفة ثم بدأ التكلف يصل إلى أسلوب الكتاب شيئًا فشيئًا حتى بات ثقيلا مملا
٦- غلبة الخيال الشعري على الكتابات النثرية بحيث لا تكاد تمر جملة دون صورة بيانية من تشبيه واستعارة وكناية وذلك راجع إلى أن معظم
الكتاب كانوا شعراء
۱- ابن شهيد

ترجمة ثلاثة من أعلام النثر الأندلسي
هو أبو عامر أحمد بن عبد الملك بن مروان بن أحمد بن عبد الملك بن شهيد الأشجعي القرطبي ولد في قرطبة عام ٣٨٢هـ وعاش في أسرة ثرية فقد كان جد أبيه وجده وأبوه من الوزراء المرموقين في الأندلس فكان أبوه من الوزراء في دولة المنصور بن أبي عامر وقد حظي الولد برعاية المنصور وصداقة ولي العهد المظفّر وفي عهد ولده المظفر عينه وزيرًا لكن الحساد لاحقوه بالوشايات مما أدى إلى الزج به في السجن في عهد الحموديين ثم أفرج عنه ومات عام ٤٢٦ هـ وقد حضر دفنه أمير قرطبة أبو الحزم بن جهور ورثاه عدد من الشعراء منهم صديقه ابن برد الأصغر