Previous Page | Next Page

19
هو
صالح
بن
يزيد
موسى
أبي
القاسم
علي
شريف
النفزي
الرندي
يكني
بأبي
الطيب
وأبي
البقاء
محمد
والكنية
الأولى
أثبت
ولد
في
رندة
من
مدن
الجنوب
الأندلسي
عام
٦٠١هـ
لأسرة
ترجع
إلى
قبيلة
نفزة
البربرية
عكف
على
الدراسة
العلمية
والأدبية
صباه
حتى
اشتهر
وتردد
بين
مالقة
وغرناطة
ومدح
ملوكها
بني
الأحمر
والتقى
بأديبها
الكبير
لسان
ا
الدين
الخطيب
برع
الأدب
فكتب
الشعر
والمقامات
والرسائل
كما
كان
عالماً
بالفرائض
والعروض
والتاريخ
وله
منظومات
تعليمية
فيها
كتبه
الوافي
نظم
القوافي
روضة
الأنس
ونزهة
النفس
وغيرها
توفي
٦٨٤هـ
مناسبة
القصيدة
عاش
النصف
الأول
القرن
السابع
الهجري
وهو
العصر
الذي
سقطت
فيه
دولة
الموحدين
وتساقطت
معظم
الأندلس
أيدي
الإسبان
منها
قرطبة
شاطبة
جيان
مرسية
بلنسية
مما
أدمى
قلب
الرجل
فأنشأ
قصيدته
النونية
بكاء
وعبر
بها
بلاد
المغرب
ليستنصر
إخوانه
مرين
ولكن
جهود
الإغاثة
لم
تكن
كافية
لدحر
واسترداد
المدن
الأندلسية
الضائعة
المعنى
العام
إنَّ
لكل
شيء
نهاية
ولكل
تمام
نقصانا
فعلى
العاقل
ألا
يخدع
بما
يرى
عيش
رغيد
فوراء
ذلك
خطوب
وأهوال
لأن
الأيام
دول
تتقلب
ومن
سره
زمن
فلا
بد
أن
يسيئه
تال
الشريعة
الغراء
تبكي
أسف
لما
حلَّ
بأهلها
مصائب
وما
لها
لا
ديار
خلت
الإسلام
وعمرت
بالكفر
فالمساجد
قد
تحولت
كنائس
تدق
النواقيس
بعد
شرفت
بالأذان
والمحاريب
شرعت
البكاء
وهي
جماد
وكذلك
المنابر
أعلنت
فجيعتها
أخشاب
فيا
فجيعة
مريرة
ومصيبة
عظيمة



19
هو صالح بن يزيد بن صالح بن موسى بن أبي القاسم بن علي بن شريف النفزي الرندي يكني بأبي الطيب وأبي البقاء وأبي محمد والكنية الأولى أثبت ولد في رندة من مدن الجنوب الأندلسي عام ٦٠١هـ لأسرة ترجع إلى قبيلة نفزة البربرية عكف على الدراسة العلمية والأدبية في صباه حتى اشتهر وتردد بين مالقة وغرناطة ومدح ملوكها من بني الأحمر والتقى بأديبها الكبير لسان ا الدين بن الخطيب
برع الرندي في الأدب فكتب الشعر والمقامات والرسائل كما كان عالماً بالفرائض والعروض والتاريخ وله منظومات تعليمية فيها من كتبه الوافي في نظم القوافي روضة الأنس ونزهة النفس وغيرها توفي الرندي عام ٦٨٤هـ
مناسبة القصيدة
عاش الرندي في النصف الأول من القرن السابع الهجري وهو العصر الذي سقطت فيه دولة الموحدين وتساقطت معظم مدن الأندلس في أيدي الإسبان منها قرطبة شاطبة جيان مرسية بلنسية وغيرها من مدن الأندلس مما أدمى قلب الرجل فأنشأ قصيدته النونية في بكاء الأندلس وعبر بها إلى بلاد المغرب ليستنصر إخوانه من بني مرين ولكن جهود الإغاثة لم تكن كافية لدحر الإسبان واسترداد المدن الأندلسية الضائعة
المعنى العام
إنَّ لكل شيء نهاية ولكل تمام نقصانا فعلى العاقل ألا يخدع بما يرى من عيش رغيد فوراء ذلك خطوب وأهوال لأن الأيام دول تتقلب ومن سره زمن فلا بد أن يسيئه زمن تال إنَّ الشريعة الغراء تبكي من أسف لما حلَّ بأهلها من مصائب وما لها لا تبكي
على ديار خلت من الإسلام وعمرت بالكفر فالمساجد قد تحولت إلى كنائس
تدق فيها النواقيس بعد أن شرفت بالأذان والمحاريب شرعت في البكاء وهي من جماد وكذلك المنابر أعلنت فجيعتها وهي من أخشاب فيا لها من فجيعة
مريرة ومصيبة عظيمة