| ۱۹- وفى قوله تبكي الحنيفية استعارة مكنية حيث صور الشريعة الغراء بصورة إنسان حزين يبكي حزنًا على تلك النوازل وفائدتها التجسيم والتشخيص كم بكى لفراق الإلف هيمان تشبيه بكاء ضياع الديار ببكاء المحب فراق محبوبته وكلمة توحي بشدة الشوق وحرارة الحب لأنَّ العطشان لا أحب إليه من شربة ماء الظمأ ٤ وجاءت كلمة ديار جمعا إشارة إلى تعدد المدن التي سقطت في يد النصارى والتنكير يدل التعظيم وهل هناك أعظم وأكثر مدن المسلمين ! وبين أقفرت وعمران طباق يبرز المعنى ويوضحه ويلفت الذهن عظمة ما كان وبؤس صار عليه حال الأندلس ه وفي فيهِنَّ إِلَّا نَواقِيس وصلبان قصر طريقه النفي والاستثناء ويدل محو مظاهر الحضارة الإسلامية كافةً المباني وجمع كلمتي نواقيس صلبان رموز الحياة الصليبية ٦ المحاريبُ تَبكي وقوله المَنابِرُ تَرثي استعارتان مكنيتان فيهما المحاريب والمنابر وهي منخرطة نوبات شديد وفائدة الاستعارة تكمن والفعل المضارع التجدد والاستمرار يا غافلاً إنشاء نوعه نداء واختيار هي لنداء البعيد شدة غفلة الناس وكون المنادى نكرة غير مقصودة يشير عموم ندائه ليشمل سواء أو غيرها إن كنت سنة فالدهر يقظان المعني ويكشف الفرق الشاسع بين الغافلين وحال الدهر المستيقظ |
۱۹- وفى قوله تبكي الحنيفية استعارة مكنية حيث صور الشريعة الغراء بصورة إنسان حزين يبكي حزنًا على تلك النوازل وفائدتها التجسيم والتشخيص وفى قوله كم بكى لفراق الإلف هيمان تشبيه حيث صور بكاء الشريعة على ضياع الديار ببكاء المحب على فراق محبوبته وكلمة هيمان توحي بشدة الشوق وحرارة الحب لأنَّ العطشان لا أحب إليه من شربة ماء على الظمأ ٤ وجاءت كلمة ديار جمعا إشارة إلى تعدد المدن التي سقطت في يد النصارى والتنكير يدل على التعظيم وهل هناك أعظم وأكثر من مدن المسلمين التي سقطت ! وبين أقفرت وعمران طباق يبرز المعنى ويوضحه ويلفت الذهن إلى عظمة ما كان وبؤس ما صار عليه حال المسلمين في الأندلس ه وفي قوله ما فيهِنَّ إِلَّا نَواقِيس وصلبان قصر طريقه النفي والاستثناء ويدل على محو مظاهر الحضارة الإسلامية كافةً من تلك المباني وجمع كلمتي نواقيس صلبان يدل على تعدد رموز الحياة الصليبية في تلك المدن ٦ وفي قوله المحاريبُ تَبكي وقوله المَنابِرُ تَرثي استعارتان مكنيتان صور فيهما المحاريب والمنابر وهي منخرطة في نوبات بكاء شديد وفائدة الاستعارة تكمن في التجسيم والتشخيص والفعل المضارع يدل على التجدد والاستمرار وقوله يا غافلاً إنشاء نوعه نداء واختيار يا التي هي لنداء البعيد يدل على شدة غفلة الناس وكون المنادى نكرة غير مقصودة يشير إلى عموم ندائه ليشمل الناس كافةً سواء في الأندلس أو في غيرها وفى قوله إن كنت في سنة فالدهر يقظان طباق يبرز المعني ويوضحه ويكشف الفرق الشاسع بين حال الناس الغافلين وحال الدهر المستيقظ |
|