| ۱۹۹ - هذا العَتْبُ محمود عواقبه وهذه النَّبوَةُ غَمْرَةٌ ثُمَّ تَنْجَلِي النَّكْبَةُ سَحَابَةُ صَيْفٍ عَنْ قَرِيبٍ تَقَشَّعُ وسيدي إِنْ أَبْطَأَ مَعْذُورٌ فَإِنْ يَكُنِ الفِعْلُ الذي سَاءَ وَاحِدًا فَأَفْعَالُهُ اللَّائِي سَرَرْنَ أُلُوفُ وليتَ شِعْرِي ما الذنْبُ لم يَسَعْهُ عَفْوُكَ ولا أَخْلُو مِنْ أَنْ أَكُونَ بَرِيئًا فَأَيْنَ العَدْلُ أَوْ مُسِيئًا الفَضْلُ 1 التعريف بالكاتب سبقت ترجمته ضمن أعلام الشعر في الأندلس ص ١٥٨ مناسبة الرسالة كان ابن زيدون وزيرًا لأبي الحزم بن جَهُور أمير قرطبة عصر ملوك الطوائف وكانت له منزلة عالية نفس الأمير وكلمة نافذة الدولة شكٍّ أنَّ عددًا كبيرًا من الحساد الذين يحلمون بالوصول إلى منصبه والمنافسين حب ولادة فالصقوا به تهما باطلة حيث أوهموا أبا جهور يوالي خصومه ويعمل سرا معهم وأنه يطلق لسانه هجائه وأن علاقة مشبوهة بولادة بنت المستكفي لكنها كلها شبهات لا دليل ۱ المولى تطلق على السيد والعبد والسياق هنا يدل ودادي حبي اعتدادي اهتمامي واعتباري عدة للزمن يقال اعتد بالشيء إذا أدخله حسابه ماضي قاطع واري زند أورى الزند قدحه فخرجت منه النار والزند خشبة تحك بأخرى لإيقاد سلبتني انتزعت مني الحلي يتزين الإيناس الملاطفة وإزالة الوحشة غضَّ طرفه خفض بصره الحماية الحراسة والوقاية التأميل الرجاء الأصمُّ يسمع الثناء المدح غرو عجب يغص يشرق المستشفي المريض يشرب الدواء طلبًا للشفاء الحذر المحترس مأمنه الجهة التي يطمئن إليها أتجلّد أظهر الصبر والجلد أدماها جرحها فنزف منها الدم السوار الحلية تلبس المعصم الإكليل التاج المشرفي السيف نسبة المشارف وهي قرى مشهورة بصناعة السيوف السمهري الرمح الصلب منسوب سمهر وهو رجل مشهورًا الرماح مثقفه الحداد يقوم بتقويمه العتب العتاب جمع عاقبة نهاية الشيء النبوة الجفوة الغمرة الشدة تنجلي تذهب وتنكشف النكبة المصيبة تقشع وتتفرق أبطأ تأخر ليت شعري علمي يسعه يشمله مسينا مذنبا |
۱۹۹ - هذا العَتْبُ محمود عواقبه وهذه النَّبوَةُ غَمْرَةٌ ثُمَّ تَنْجَلِي وهذه النَّكْبَةُ سَحَابَةُ صَيْفٍ عَنْ قَرِيبٍ تَقَشَّعُ وسيدي إِنْ أَبْطَأَ مَعْذُورٌ فَإِنْ يَكُنِ الفِعْلُ الذي سَاءَ وَاحِدًا فَأَفْعَالُهُ اللَّائِي سَرَرْنَ أُلُوفُ وليتَ شِعْرِي ما هذا الذنْبُ الذي لم يَسَعْهُ عَفْوُكَ ولا أَخْلُو مِنْ أَنْ أَكُونَ بَرِيئًا فَأَيْنَ العَدْلُ أَوْ مُسِيئًا فَأَيْنَ الفَضْلُ 1 التعريف بالكاتب سبقت ترجمته ضمن أعلام الشعر في الأندلس ص ١٥٨ مناسبة الرسالة كان ابن زيدون وزيرًا لأبي الحزم بن جَهُور أمير قرطبة في عصر ملوك الطوائف وكانت له منزلة عالية في نفس الأمير وكلمة نافذة في الدولة ولا شكٍّ أنَّ له عددًا كبيرًا من الحساد الذين يحلمون بالوصول إلى منصبه والمنافسين في حب ولادة فالصقوا به تهما باطلة حيث أوهموا الأمير أبا الحزم بن جهور أنَّ ابن زيدون يوالي خصومه ويعمل سرا معهم وأنه يطلق لسانه في هجائه وأن له علاقة مشبوهة بولادة بنت المستكفي لكنها كلها شبهات لا دليل ۱ المولى تطلق على السيد والعبد والسياق هنا يدل على السيد ودادي حبي اعتدادي اهتمامي به واعتباري له عدة للزمن يقال اعتد بالشيء إذا أدخله في حسابه ماضي قاطع واري زند يقال أورى الزند إذا قدحه فخرجت منه النار والزند خشبة تحك بأخرى لإيقاد النار سلبتني انتزعت مني الحلي ما يتزين به الإيناس الملاطفة وإزالة الوحشة غضَّ طرفه خفض بصره الحماية الحراسة والوقاية التأميل الرجاء الأصمُّ الذي لا يسمع الثناء المدح لا غرو لا عجب يغص يشرق المستشفي المريض الذي يشرب الدواء طلبًا للشفاء الحذر المحترس مأمنه الجهة التي كان يطمئن إليها أتجلّد أظهر الصبر والجلد أدماها جرحها فنزف منها الدم السوار الحلية التي تلبس في المعصم الإكليل التاج المشرفي السيف نسبة إلى المشارف وهي قرى مشهورة بصناعة السيوف السمهري الرمح الصلب منسوب إلى سمهر وهو رجل كان مشهورًا بصناعة الرماح مثقفه الحداد الذي يقوم بتقويمه العتب العتاب عواقبه جمع عاقبة وهي نهاية الشيء النبوة الجفوة الغمرة الشدة تنجلي تذهب وتنكشف النكبة المصيبة تقشع تذهب وتتفرق أبطأ تأخر ليت شعري ليت علمي يسعه يشمله مسينا مذنبا |
|