Previous Page | Next Page

1
يقتضي
أن
أخرج
وإما
أكون
مذنبًا
فالفضل
منك
ألا
أبقى
في
السجن
مظاهر
الجمال
-
فى
قوله
يا
مَوْلايَ
إنشاء
نوعه
نداء
وقد
اختار
فيه
أداة
النداء
وهي
للبعيد
لبعد
المسافة
بينهما
فهو
والأمير
القصر
وبين
اعْتِدادي
و
واعتمادي
جناس
يعطي
الكلام
جرسًا
موسيقيا
وفى
ماضي
حَدَّ
العزم
استعارة
مكنية
حيث
شبه
بسيف
له
حد
وفائدتها
التجسيم
والتشخيص
والتعبير
كناية
عن
قوة
العزيمة
زَنْدِ
الأمل
تشبيه
بليغ
من
إضافة
المشبه
به
إلى
وفيه
تصوير
للأمل
بأنه
الأداة
التي
تخرج
منها
النار
وفي
هذا
تجسم
للمعنوي
إن
سلبتني
استخدم
الشرط
للدلالة
على
قلة
الوقوع
أعزك
الله
جملة
اعتراضية
غرضها
الدعاء
والغَرضُ
تكرار
هذه
الجمل
الدعائية
استمالة
قلب
الأمير
للعفو
والصفح
لباسَ
إِنْعامِكَ
حَلْي
إيناسك
تشبيهان
بليغان
الإنعام
باللباس
واختار
كلمة
اللباس
لأنه
يستر
صاحبه
فإنعام
كان
يغمره
وشبه
الإيناس
بالحلي
الحلي
أنَّ
القرب
منه
حدثًا
نفيسًا
غاليًا
كأَنَّه
حلي
الذهب
غَضَضْتَ
عَنِّي
طَرْفَ
حِمايتك
التخلّي
عنه
فقد
يكلؤه
بعين
رعايته
والآن
غضّ
ذلك
الطرف
نَظَرَ
الأعمى
تأميلي
لك
وسَمِعَ
الأَصَمُّ
ثَنائِي
عَلَيْكَ



1
يقتضي أن أخرج وإما أن أكون مذنبًا فالفضل منك يقتضي ألا أبقى في السجن مظاهر الجمال
- فى قوله يا مَوْلايَ إنشاء نوعه نداء وقد اختار فيه أداة النداء يا
وهي للبعيد لبعد المسافة بينهما فهو في السجن والأمير في القصر
- وبين قوله اعْتِدادي و واعتمادي جناس يعطي الكلام جرسًا موسيقيا - وفى قوله ماضي حَدَّ العزم استعارة مكنية حيث شبه العزم بسيف له حد وفائدتها التجسيم والتشخيص والتعبير كناية عن قوة العزيمة - وفى قوله زَنْدِ الأمل تشبيه بليغ من إضافة المشبه به إلى المشبه وفيه تصوير للأمل بأنه الأداة التي تخرج منها النار وفي هذا تجسم للمعنوي - وفى قوله إن سلبتني استخدم أداة الشرط إن للدلالة على قلة الوقوع - وفى قوله أعزك الله جملة اعتراضية غرضها الدعاء والغَرضُ من تكرار هذه الجمل الدعائية استمالة قلب الأمير للعفو والصفح
- وفى قوله لباسَ إِنْعامِكَ حَلْي إيناسك تشبيهان بليغان من إضافة المشبه به إلى المشبه حيث شبه الإنعام باللباس واختار كلمة اللباس لأنه يستر صاحبه فإنعام الأمير كان يغمره وشبه الإيناس بالحلي واختار كلمة الحلي للدلالة على أنَّ القرب منه كان حدثًا نفيسًا غاليًا كأَنَّه حلي
الذهب - وفى قوله غَضَضْتَ عَنِّي طَرْفَ حِمايتك كناية عن التخلّي عنه فقد كان يكلؤه بعين رعايته والآن غضّ عنه ذلك الطرف
- وفي قوله نَظَرَ الأعمى إلى تأميلي لك وسَمِعَ الأَصَمُّ ثَنائِي عَلَيْكَ كناية