Previous Page | Next Page

٣-
أبو
العلاء
المعري
هو
أحمد
بن
عبد
الله
سليمان
التنوخي
كنيته
ولقبه
ولد
بمعرة
النعمان
ـ
وهي
بلدة
بين
حلب
وحماة
بسورية
عام
٣٦٣هـ
أصيب
بالجدري
وهو
في
الرابعة
من
عمره
مما
أدى
إلى
فقده
بصره
تربى
بيت
علم
وفقه
وقد
رزقه
ذاكرة
واعية
فتلقى
العلم
عن
علماء
بلده
ثم
ارتحل
فأخذ
علمائها
سافر
العراق
وأخذ
بغداد
لكن
جاءه
خبر
وفاة
والدته
بالعراق
٤٠٠
هـ
فعاد
ولزم
داره
فلم
يخرج
منها
قرابة
خمسين
سنة
إلا
مرة
واحدة
وكان
لا
يأكل
اللحم
ولا
يشرب
اللبن
وكل
ما
توالد
الحيوان
لقب
برهين
المحبسين
بسبب
احتباسه
البيت
وعماه
حتى
توفي
٤٤٩هـ
كتب
عددًا
كبيرًا
الدواوين
الشعرية
سقط
الزند
لزوم
يلزم
مُلقى
السبيل
كما
عشرات
الكتب
أهمها
رسالة
الغفران
الصاهل
والشاحج
اللامع
العزيزي
اشتهر
بالفلسفة
فهو
شاعر
الفلاسفة
وفيلسوف
الشعراء
ومن
روائع
نظراته
الفلسفية
قوله
رثاء
الفقيه
أبي
حمزة
الحنفي
صَاحِ
هَذِي
قُبُورُنا
تملأ
الرُّحْـ
*
ـبَ
فَأَينَ
القُبُورُ
مِنْ
عَهدِ
عَادِ
خَفِّفَ
الوَطْء
أظُنّ
أدِيمَ
الـ
"
أَرْضِ
إِلا
هَذِهِ
الأَجْسادِ
وقبيح
بنَا
وإِنْ
قَدُمَ
العَهْـ
ـدُ
هَوَانُ
الآباء
والأجدادِ
ربِّ
مُحدِ
قَدْ
صَارَ
حَداً
مراراً
ضَاحِكَ
تَزَاحُمِ
الأَضْدَادِ
وَدَفِين
على
بقايا
دَفِين
***
طويلِ
الأَزْمانِ
وَالآبـــادِ
تعَبُ
كُلُّها
الحَياةُ
فَا
أَعْجَبُ
راغب
ازديادِ
۱
صاح
منادى
مرخم
أي
يا
صاحبي
الرُّحْب
جمع
رُحْبة
الأرض
الواسعة
الوطء
الدوس
بالأقدام
الأديم
التراب
الهوان
الاحتقار
والاستخفاف
الآباد
أبد
الدهر
الطويل



٣- أبو العلاء المعري هو أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي كنيته أبو العلاء ولقبه المعري ولد بمعرة النعمان ـ وهي بلدة بين حلب وحماة بسورية ـ عام ٣٦٣هـ أصيب أبو العلاء بالجدري وهو في الرابعة من عمره مما أدى إلى فقده بصره تربى أبو العلاء في بيت علم وفقه وقد رزقه الله ذاكرة واعية فتلقى العلم عن علماء بلده ثم ارتحل إلى حلب فأخذ عن علمائها ثم سافر إلى العراق وأخذ عن علماء بغداد لكن جاءه خبر وفاة والدته وهو بالعراق عام ٤٠٠ هـ فعاد إلى بلده ولزم داره فلم يخرج منها قرابة خمسين سنة إلا مرة واحدة وكان لا يأكل اللحم ولا يشرب اللبن وكل ما توالد من الحيوان وقد لقب برهين المحبسين بسبب احتباسه في البيت وعماه حتى توفي سنة ٤٤٩هـ
كتب أبو العلاء عددًا كبيرًا من الدواوين الشعرية منها سقط الزند لزوم ما لا يلزم مُلقى السبيل كما كتب عشرات الكتب أهمها رسالة الغفران رسالة الصاهل والشاحج اللامع العزيزي
اشتهر أبو العلاء بالفلسفة فهو شاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء ومن
روائع نظراته الفلسفية قوله في رثاء الفقيه أبي حمزة الحنفي
صَاحِ هَذِي قُبُورُنا تملأ الرُّحْـ * ـبَ فَأَينَ القُبُورُ مِنْ عَهدِ عَادِ خَفِّفَ الوَطْء ما أظُنّ أدِيمَ الـ " أَرْضِ إِلا مِنْ هَذِهِ الأَجْسادِ وقبيح بنَا وإِنْ قَدُمَ العَهْـ * ـدُ هَوَانُ الآباء والأجدادِ ربِّ مُحدِ قَدْ صَارَ حَداً مراراً * ضَاحِكَ مِنْ تَزَاحُمِ الأَضْدَادِ وَدَفِين على بقايا دَفِين *** في طويلِ الأَزْمانِ وَالآبـــادِ تعَبُ كُلُّها الحَياةُ فَا أَعْجَبُ إِلا مِنْ راغب في ازديادِ

۱ صاح منادى مرخم أي يا صاحبي الرُّحْب جمع رُحْبة وهي الأرض الواسعة الوطء الدوس بالأقدام على الأرض الأديم التراب الهوان الاحتقار والاستخفاف الآباد جمع أبد وهو الدهر
الطويل