Previous Page | Next Page

مظاهر
الجمال
٦٢
-
وفى
قوله
ترفق
أسلوب
إنشائي
نوعه
أمر
وقد
خرج
عن
معناه
الحقيقي
إلى
معنى
مجازى
وهو
الرجاء
لأنه
صادر
من
الأدنى
الأعلى
وقوله
أيها
المولى
نداء
حذفت
أداته
للدلالة
على
قرب
المنادى
منه
ومجيء
المنادي
معرَّفًا
بعد
أي
يدل
التعظيم
والكلمة
ببنائها
تدلُّ
العلو
والسيادة
٢
فإن
الرفق
بالجاني
عتاب
جملة
خبرية
مؤكدة
بإنَّ
تدل
الثبوت
والدوام
ما
يجعل
منها
حكمة
خالدة
ثابتة
في
كل
زمان
ومكان
وفي
إذا
تدعو
الحادثة
أجابوا
شرط
التلازم
بين
فعلي
الشرط
والجواب
فمتى
دعوتهم
لن
يتأخروا
إجابة
دعوتك
والبيت
تعليل
للبيت
الأول
٤
المخطئين
جاءت
اسم
فاعل
أنهم
لم
يفعلوا
ذلك
عمدًا
ه
أنت
حياتهم
تشبيه
بليغ
وفائدته
تعظيم
مكانة
سيف
الدولة
٦
البوادي
إيجاز
بحذف
المضاف
والتقدير
"أهل
البوادي"
المبالغة
الإقرار
بنعم
الرجل
حتى
كأنَّ
الأرض
نفسها
تقر
بهذه
النعم
وكم
ذنب
كم
تفيد
التكثير
شيوع
مثل
هذه
التصرفات
أهل
مع
الاعتذار
عنها
بأنَّ
سببها
الدلال
والقرب
وجرم
جرَّه
سفهاء
قوم
البيت
تأثر
الشاعر
بقوله
تعالى
وَاتَّقُوا
فِتْنَةً
لَّا
تُصِيبَنَّ
الَّذِينَ
ظَلَمُوا
مِنكُمْ
خَاصَةً

[الأنفال
٢٥]



مظاهر الجمال
٦٢ -
وفى قوله ترفق أسلوب إنشائي نوعه أمر وقد خرج عن معناه الحقيقي إلى معنى مجازى وهو الرجاء لأنه صادر من الأدنى إلى الأعلى وقوله أيها المولى نداء حذفت أداته للدلالة على قرب المنادى منه ومجيء المنادي معرَّفًا بعد أي يدل على التعظيم والكلمة ببنائها تدلُّ
على العلو والسيادة
٢ وقوله فإن الرفق بالجاني عتاب جملة خبرية مؤكدة بإنَّ تدل على الثبوت
والدوام وهو ما يجعل منها حكمة خالدة ثابتة في كل زمان ومكان وفي قوله إذا تدعو الحادثة أجابوا شرط يدل على التلازم بين فعلي الشرط والجواب فمتى دعوتهم لن يتأخروا عن إجابة دعوتك والبيت تعليل للبيت الأول
٤ وفى قوله المخطئين جاءت اسم فاعل للدلالة على أنهم لم يفعلوا ذلك
عمدًا
ه وفى قوله أنت حياتهم تشبيه بليغ وفائدته تعظيم مكانة سيف الدولة ٦ وفى قوله البوادي إيجاز بحذف المضاف والتقدير "أهل البوادي" يدل على المبالغة في الإقرار بنعم الرجل حتى كأنَّ الأرض نفسها تقر بهذه
النعم وفى قوله وكم ذنب وكم بعد جاءت كم خبرية تفيد التكثير للدلالة على شيوع مثل هذه التصرفات بين أهل الأرض مع الاعتذار عنها بأنَّ سببها الدلال والقرب
وفى قوله وجرم جرَّه سفهاء قوم البيت تأثر الشاعر بقوله تعالى وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَةً ﴾ [الأنفال ٢٥]