Previous Page | Next Page

VA
ثانيا
الحياة
الاجتماعية
اتسم
المجتمع
في
العصر
المملوكي
بجملة
من
السمات
أهمها
١-
كثرة
الفتن
والثورات
الداخلية
بسبب
صراع
المماليك
على
كرسي
الحكم
٢-
حلول
الكوارث
الطبيعية
زلازل
وأوبئة
حيث
كان
يموت
الطاعون
الواحد
عشرات
الآلاف
تعميم
نظام
الإقطاع
كبار
رجال
الدولة
يحصلون
إقطاعيات
كبيرة
تتمثل
مساحات
شاسعة
الأرض
بينما
يعمل
عندهم
المصريون
بأجر
زهيد
مما
أدى
إلى
اتساع
الفجوة
بين
الأغنياء
والفقراء
1
٤-
اهتمام
بإنشاء
الخانقاهات
والسبل
والحمامات
الشعبية
والمستشفيات
العامة
أشهرها
المارستان
المنصوري
الذي
أنشأه
السلطان
المنصور
قلاوون
ووقف
عليه
أوقافًا
كثيرة
ه
اكتشاف
البرتغاليين
طريق
رأس
الرجاء
الصالح
حرم
مصر
أهم
مصادر
الدخل
٦
-
بالعمارة
والبراعة
فنون
الزخرفة
المعمارية
وقد
بقيت
آثارهم
شاهدة
مدى
تقدمهم
هذا
المجال
مثل
جامع
الظاهر
بيبرس
ومسجد
حسن
بالقاهرة
وقلعة
قايتباي
بالإسكندرية
۱
جمع
خانقاه
وهي
كلمة
فارسية
الأصل
وتعني
الدار
التي
ينقطع
فيها
المتصوفة
للعبادة
وكانت
تنفق
عليها
وتقدم
لهم
الطعام
مجانًا
وكلمة
خانگاه
باللغة
الفارسية
تعني
البيت
يأكل
فيه
الملك
تغير
الاسم
العثماني
تكية
وجمعها
تكايا
ولا
يزال
يستعملون
الكلمتين
وإن
مدلولهها
قليلاً
مارستان
أصلها
بيمارستان
تتكون
كلمتين
بيمار
أي
مريض
ستان
محل
أو
مكان
دار
المرضى
دخلت
هذه
الكلمة
اللغة
العربية
بهذا
المعنى
يقول
الجوهري
الصحاح
بيت



VA
ثانيا الحياة الاجتماعية
اتسم المجتمع في العصر المملوكي بجملة من السمات أهمها ١- كثرة الفتن والثورات الداخلية بسبب صراع المماليك على كرسي الحكم ٢- كثرة حلول الكوارث الطبيعية من زلازل وأوبئة حيث كان يموت في الطاعون الواحد عشرات الآلاف
تعميم نظام الإقطاع حيث كان كبار رجال الدولة يحصلون على إقطاعيات كبيرة تتمثل في مساحات شاسعة من الأرض بينما يعمل عندهم المصريون بأجر زهيد مما أدى إلى اتساع الفجوة بين الأغنياء
والفقراء
1
٤- اهتمام المماليك بإنشاء الخانقاهات والسبل والحمامات الشعبية والمستشفيات العامة أشهرها المارستان المنصوري الذي أنشأه السلطان
المنصور قلاوون ووقف عليه أوقافًا كثيرة
ه اكتشاف البرتغاليين طريق رأس الرجاء الصالح مما حرم مصر في العصر المملوكي من أهم مصادر الدخل
٦ - اهتمام المماليك بالعمارة والبراعة في فنون الزخرفة المعمارية وقد بقيت آثارهم شاهدة على مدى تقدمهم في هذا المجال مثل جامع الظاهر بيبرس ومسجد السلطان حسن بالقاهرة وقلعة قايتباي بالإسكندرية
۱ الخانقاهات جمع خانقاه وهي كلمة فارسية الأصل وتعني الدار التي ينقطع فيها المتصوفة للعبادة وكانت الدولة تنفق عليها وتقدم لهم الطعام مجانًا وكلمة خانگاه باللغة الفارسية تعني البيت الذي يأكل فيه الملك وقد تغير الاسم في العصر العثماني إلى تكية وجمعها تكايا ولا يزال المصريون يستعملون الكلمتين وإن تغير مدلولهها قليلاً كلمة مارستان أصلها بيمارستان وهي كلمة فارسية تتكون من كلمتين بيمار أي مريض ستان أي محل أو مكان أي دار المرضى وقد دخلت هذه الكلمة اللغة العربية بهذا المعنى يقول الجوهري في الصحاح المارستان بيت المرضى