| ۷۹ - ثالثا الحياة العلمية على الرغم من كثرة الصراعات السياسية وسوء الأحوال الاقتصادية وبخاصة في العصر المملوكي الثاني ازدهرت لعدة أسباب ١- الاهتمام بالتعليم والإنفاق المدارس بسخاء ووقف الأموال عليها لضمان استمرار عطائها وكانت هذه تهتم المقام الأول بالعلوم الشرعية واللغوية ٢- نهوض العلماء لحفظ ما بقي التراث العلمي بعد الكارثة التي حلت به يد التتار بغداد فأقبلوا تسجيل كل تظفر أيديهم موسوعات علمية ضخمة وفود كثير إلى مصر الشرق والغرب حيث جاء سقوطها عام ٦٥٦هـ كما أقبلوا الأندلس سقوط عدد كبير المدن الأندلسية أيدي الأسبان ٤- تعدد مراكز العلم والثقافة والشام فثمة مدارس ومكتبات القاهرة والإسكندرية وأسيوط وقوص ودمشق وحلب ه بروز أسماء قامات كبيرة مثل شمس الدين الذهبي وشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه القيم وابن قدامة المقدسي وصلاح الصفدي حجر العسقلاني وجلال السيوطي وغيرهم ٦ اهتمام سلاطين المماليك بإنشاء المكتبات فقد كانت ملحقة بالمساجد الكبرى هناك خزائن كتب مستقلة خزانة المدرسة الظاهرية وخزانة الفاضلية القبة المنصورية وغيرها الخزائن حفلت بمئات الآلاف الكتب تمكن إنقاذها |
۷۹ - ثالثا الحياة العلمية على الرغم من كثرة الصراعات السياسية وسوء الأحوال الاقتصادية وبخاصة في العصر المملوكي الثاني ازدهرت الحياة العلمية في العصر المملوكي لعدة أسباب ١- الاهتمام بالتعليم والإنفاق على المدارس بسخاء ووقف الأموال عليها لضمان استمرار عطائها وكانت هذه المدارس تهتم في المقام الأول بالعلوم الشرعية واللغوية ٢- نهوض العلماء لحفظ ما بقي من التراث العلمي بعد الكارثة التي حلت به على يد التتار في بغداد فأقبلوا على تسجيل كل ما تظفر به أيديهم في موسوعات علمية ضخمة وفود كثير من العلماء إلى مصر من الشرق والغرب حيث جاء العلماء من بغداد بعد سقوطها في يد التتار عام ٦٥٦هـ كما أقبلوا من الأندلس بعد سقوط عدد كبير من المدن الأندلسية في أيدي الأسبان ٤- تعدد مراكز العلم والثقافة في مصر والشام فثمة مدارس ومكتبات في القاهرة والإسكندرية وأسيوط وقوص ودمشق وحلب ه بروز أسماء قامات علمية كبيرة في العصر المملوكي مثل شمس الدين الذهبي وشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وابن قدامة المقدسي وصلاح الدين الصفدي وابن حجر العسقلاني وجلال الدين السيوطي وغيرهم ٦ اهتمام سلاطين المماليك بإنشاء المكتبات فقد كانت المكتبات ملحقة بالمساجد الكبرى كما كانت هناك خزائن كتب مستقلة مثل خزانة المدرسة الظاهرية وخزانة المدرسة الفاضلية وخزانة القبة المنصورية وغيرها من الخزائن التي حفلت بمئات الآلاف من الكتب التي تمكن العلماء من إنقاذها |
|