Previous Page | Next Page

AT
التي
خاضها
وقعة
الفرات"
عام
٦٥٨
هـ
حيث
طارد
التتار
حتى
شاطئ
الفرات
فلما
عبروا
النهر
ظانين
أنه
سيحول
دون
وصوله
إليهم
فوجئوا
أنَّه
ألقى
بنفسه
في
ا
الماء
خاض
فألقت
العساكر
بأنفسها
خلفه
فأوقع
بالتتار
وقتل
مقتلة
عظيمة
وأسر
قرابة
مائتي
نفس
وهي
المعركة
خلدها
الشاعر
منهم
بدر
الدين
يوسف
بن
المهمندار
بقصيدته
الرائية
مطلعها
لَوْ
عَايَنَتْ
عَيْنَاكَ
يَوْمَ
نِزَالِنَا
وَالخَيْلُ
تَطْفَحُ
فِي
العَجَاجِ
الْأَكْدَرِ
وَقَدِ
اطْلَخَمَّ
الأَمْرُ
وَاحْتَدَمَ
الوَغَى
*
وَوَهَى
الجَبَانُ
وَسَاءَ
ظَنُّ
المُجْتَرِي
٢
-
المدائح
النبوية
بلغ
فن
العصر
المملوكي
أقصى
غاياته
أقبل
الشعراء
على
كتابة
القصائد
مدح
الرسول
ولعل
السبب
ذلك
أنَّ
الناس
عانوا
من
ويلات
الصليبيين
والتتار
الذين
كانوا
يقودون
حروبًا
دينية
مقدسة
وشعروا
أنهم
لا
حول
لهم
ولا
قوة
أمام
قسوة
هؤلاء
الطغاة
فلاذوا
بباب
المصطفى
يمدحونه
ويذكرون
معجزاته
ويتوسلون
به
لإغاثتهم
مما
هم
فيه
كرب
دنيوي
وللشفاعة
يوم
العرض
وللرد
الرسائل
كان
يسوقها
الصليبيون
يوما
بعد
ذم
النبي
وخير
يمثل
هذا
الاتجاه
هو
الإمام
شرف
البوصيري
الذي
انتشرت
قصيدته
الكواكب
الدرِّيَّة
خير
البريَّة
المعروفة
بالبردة
الآفاق
ومطلعها
أَمِنْ
تَذَكَّرِ
جيران
بِذِي
سَلَم
مَزَجْتَ
دَمْعاً
جَرَى
مِنْ
مُقْلَةٍ
بِدَمِ
أَمْ
هَبَّتِ
الرِّيحُ
تِلْقاءِ
كاظِمَةٍ
وأَوْمَضَ
البَرْقُ
الظُّلْماءِ
إِضَمِ
۱
نزالنا
حربنا
تطفح
تعدو
العجاج
غبار
اطلخم
الأمر
اشتد
الوغى
الحرب
وَهَى
ضعف
المجتري
الشجاع
الجريء
وأصلها
المجترئ
فخففت
الهمزة
لضرورة
القافية
ذي
سلم
موضع
بين
مكة
والمدينة
المقلة
العين
تلقاء
جهة
كاظمة
وإضم
موضعان
أومض
لمع



AT
التي خاضها وقعة الفرات" عام ٦٥٨ هـ حيث طارد التتار حتى شاطئ الفرات فلما عبروا النهر ظانين أنه سيحول دون وصوله إليهم فوجئوا أنَّه ألقى بنفسه في ا الماء حتى خاض الفرات فألقت العساكر بأنفسها خلفه فأوقع بالتتار وقتل مقتلة عظيمة وأسر قرابة مائتي نفس وهي المعركة التي خلدها الشاعر
منهم
بدر الدين يوسف بن المهمندار بقصيدته الرائية التي مطلعها
لَوْ عَايَنَتْ عَيْنَاكَ يَوْمَ نِزَالِنَا وَالخَيْلُ تَطْفَحُ فِي العَجَاجِ الْأَكْدَرِ وَقَدِ اطْلَخَمَّ الأَمْرُ وَاحْتَدَمَ الوَغَى * وَوَهَى الجَبَانُ وَسَاءَ ظَنُّ المُجْتَرِي ٢ - المدائح النبوية
بلغ فن المدائح النبوية في العصر المملوكي أقصى غاياته حيث أقبل الشعراء على كتابة القصائد في مدح الرسول ولعل السبب في ذلك أنَّ الناس عانوا من ويلات الصليبيين والتتار الذين كانوا يقودون حروبًا دينية مقدسة وشعروا
أنهم لا حول لهم ولا قوة أمام قسوة هؤلاء الطغاة فلاذوا بباب المصطفى يمدحونه ويذكرون معجزاته ويتوسلون به لإغاثتهم مما هم فيه من كرب دنيوي وللشفاعة يوم العرض وللرد على الرسائل التي كان يسوقها الصليبيون يوما بعد يوم في ذم النبي وخير من يمثل هذا الاتجاه هو الإمام شرف الدين البوصيري الذي انتشرت قصيدته الكواكب الدرِّيَّة في مدح خير البريَّة المعروفة بالبردة في الآفاق ومطلعها
أَمِنْ تَذَكَّرِ جيران بِذِي سَلَم مَزَجْتَ دَمْعاً جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ

أَمْ هَبَّتِ الرِّيحُ مِنْ تِلْقاءِ كاظِمَةٍ وأَوْمَضَ البَرْقُ فِي الظُّلْماءِ مِنْ إِضَمِ
۱ نزالنا حربنا تطفح تعدو العجاج غبار المعركة اطلخم الأمر اشتد الوغى الحرب وَهَى ضعف المجتري الشجاع الجريء وأصلها المجترئ فخففت الهمزة لضرورة القافية
ذي سلم موضع بين مكة والمدينة المقلة العين تلقاء جهة كاظمة وإضم موضعان أومض لمع