Previous Page | Next Page

AV
وله
غير
البردة
مدائح
عديدة
تنم
عن
محبَّة
مُفرطة
وعن
فلسفة
خاصة
بالحقيقة
المحمدية
حيث
يقول
مُحَمَّدٌ
حُجَّةُ
اللَّهِ
التي
ظَهَرَتْ
بِسُنَّةٍ
ما
لها
فِي
الخَلقِ
تَحْوِيلُ
نَجْلُ
الْأَكَارِمِ
وَالقَومِ
الَّذِينَ
لَهُمْ
عَلَى
جَمِيعِ
الأَنَامِ
الطَّوْلُ
والطُّولُ
-
الوصف
لم
يترك
شعراء
العصر
المملوكي
شيئًا
مما
وقعت
عليه
أعينهم
إلا
تفننوا
في
وصفه
فقد
قدموا
أوصافًا
إنسانية
للبشر
سواء
أصحاب
العاهات
أو
الوظائف
كما
وصفوا
الأعضاء
من
رأس
ولحية
وشارب
وغيرها
ووصفوا
الحيوانات
أليفة
وغير
كالكلاب
والخيول
والصقور
والحمام
والنعام
بالإضافة
إلى
مناظر
الطبيعة
حدائق
وأزهار
وجداول
وطيور
ومبانٍ
وأثاث
نكاد
نراه
رأي
العين
خلال
ذلك
الدقيق
ولعل
أروع
قصائد
قصيدة
الشاعر
صفي
الدين
الحلي
وصف
الربيع
مطلعها
خَلَعَ
الربيعُ
عَلى
غُصونِ
البان
حُلَلاً
فَواضِلُها
الكُتُبانِ
وَنَمَت
فُروعُ
الدَوحِ
حَتَّى
صَافَحَت
كَفَلَ
الكَثِيبِ
ذَوائِبُ
الْأَعْصَانِ
وَتَتَوَّجَت
هامُ
الغُصَونِ
وَضَرَّجَت
خَدَّ
الرِّياضِ
شَقائِقُ
النُّعَانِ
وَتَنَوَّعَت
بُسُطُ
الرِياضِ
فَزَهْرُها
مُتَبَايِنُ
الأَشْكالِ
وَالأَلْوانِ
مِن
أَبَيضٍ
يَقَةٍ
وَأَصفَرَ
فَاقِــعٍ
أَو
أَزْرَةٍ
صافٍ
وَأَحمر
قاني
٢
۱
تحويل
تبديل
الأكارم
الكرام
الأفاضل
الأنام
الناس
الطول
التفضل
والإنعام
العلق
والارتفاع
خلع
ألبس
شجر
يوصف
باللين
والمرونة
حُللاً
جمع
حُلة
وهي
الثوب
الجديد
فواضلها
آثارها
الكثبان
كثيب
وهو
التل
الرمال
الدَّوح
دوحة
الشجرة
العظيمة
ذات
الفروع
الممتدة
الكفل
عجز
الإنسان
الدابة
ذوائب
ضفائر
هام
هامة
الرأس
ضرجت
صبغت
باللون
الأحمر
شقائق
النعمان
ورد
أحمر
اللون
بسُط
بساط
يفرش
على
الأرض
متباين
مختلف
يقق
شديد
البياض
فاقع
الصفرة
الحمرة



AV
وله غير البردة مدائح عديدة تنم عن محبَّة مُفرطة وعن فلسفة خاصة بالحقيقة المحمدية حيث يقول
مُحَمَّدٌ حُجَّةُ اللَّهِ التي ظَهَرَتْ بِسُنَّةٍ ما لها فِي الخَلقِ تَحْوِيلُ نَجْلُ الْأَكَارِمِ وَالقَومِ الَّذِينَ لَهُمْ عَلَى جَمِيعِ الأَنَامِ الطَّوْلُ والطُّولُ
- الوصف
لم يترك شعراء العصر المملوكي شيئًا مما وقعت عليه أعينهم إلا تفننوا في وصفه فقد قدموا أوصافًا إنسانية عديدة للبشر سواء أصحاب العاهات أو أصحاب الوظائف كما وصفوا الأعضاء من رأس ولحية وشارب وغيرها ووصفوا الحيوانات أليفة وغير أليفة كالكلاب والخيول والصقور والحمام والنعام بالإضافة إلى مناظر الطبيعة من حدائق وأزهار وجداول وطيور ومبانٍ وأثاث وغيرها مما نكاد نراه رأي العين من خلال ذلك الوصف الدقيق ولعل من أروع قصائد الوصف في العصر المملوكي قصيدة الشاعر صفي
الدين الحلي في وصف الربيع التي يقول في مطلعها خَلَعَ الربيعُ عَلى غُصونِ البان حُلَلاً فَواضِلُها عَلى الكُتُبانِ وَنَمَت فُروعُ الدَوحِ حَتَّى صَافَحَت كَفَلَ الكَثِيبِ ذَوائِبُ الْأَعْصَانِ وَتَتَوَّجَت هامُ الغُصَونِ وَضَرَّجَت خَدَّ الرِّياضِ شَقائِقُ النُّعَانِ وَتَنَوَّعَت بُسُطُ الرِياضِ فَزَهْرُها مُتَبَايِنُ الأَشْكالِ وَالأَلْوانِ مِن أَبَيضٍ يَقَةٍ وَأَصفَرَ فَاقِــعٍ أَو أَزْرَةٍ صافٍ وَأَحمر قاني ٢

۱ تحويل تبديل الأكارم الكرام الأفاضل الأنام الناس الطول التفضل والإنعام الطول العلق
والارتفاع خلع ألبس البان شجر يوصف باللين والمرونة حُللاً جمع حُلة وهي الثوب الجديد فواضلها آثارها الكثبان جمع كثيب وهو التل من الرمال الدَّوح جمع دوحة وهي الشجرة العظيمة ذات الفروع الممتدة الكفل عجز الإنسان أو الدابة ذوائب ضفائر هام جمع هامة وهي الرأس ضرجت صبغت باللون الأحمر شقائق النعمان ورد أحمر اللون بسُط جمع بساط وهو ما يفرش على الأرض متباين مختلف يقق شديد البياض فاقع شديد الصفرة قاني شديد الحمرة