Previous Page | Next Page

۹۳-
ثالثا
من
حيث
الصور
والأخيلة
انطفأت
جذوة
العاطفة
في
الشعر
المملوكي
وبخاصة
العصر
الثاني
بسبب
فتور
الحمية
للشعر
هدأت
العصبيات
التي
كانت
وقودا
العصرين
الجاهلي
والأموي
ناهيك
عن
قلة
عطاء
الأمراء
للشعراء
بالمقارنة
مع
العباسي
مال
معظم
الشعراء
إلى
تقليد
القدماء
وإعادة
إنتاج
القديمة
ثوب
جديد
وقد
أدى
هذا
كثرة
الاقتباس
القرآن
الكريم
والسنة
النبوية
ا
وتضمين
الأشعار
ذلك
قول
ابن
نباتة
المصري
أهلاً
وسهلاً
بِكَ
مِنْ
قَادم
أَطْلَعَ
أُ
أُنْسِي
بَعْدَ
طُولِ
الْمَغِيبُ
وَكُنْتُ
تَخُذُولاً
فقال
الهَنَّا
نَصْرُ
مِنَ
اللَّهِ
وَفَتْحٌ
قَرِيبٌ
رابعا
الموسيقى
1
شاعت
فنون
المعارضة
والتشطير
والتخميس
والنظم
على
الأوزان
الشعبية
مثل
الموشحات
والأزجال
والدوبيت
وغيرها
وليس
أدل
عشرات
الذين
قاموا
بتشطير
بردة
البوصيري
وتخميسها
القصائد
المشهورة
صفي
الدين
الحلي
تشطير
معلقة
امرئ
القيس
رَأَى
فَرَسِي
إِسطَبْلَ
مُوسى
فَ
فَقالَ
لي
"
قفا
نَبْكِ
مِن
ذِكرِى
حَبِيبٍ
وَمَنْزِلِ
بِهِ
لَمْ
أَذُقْ
طَعْمَ
الشَّعِيرِ
كَأَنَّني
بِسِقْطِ
اللَّوى
بَينَ
الدخولِ
فَحَومَلِ
۳
۱
التشطير
أن
يعمد
الشاعر
أبيات
مشهورة
لغيره
فيقسم
أبياتها
شطرين
ويضيف
كل
منهما
شطرًا
عنده
مراعيًا
تناسب
اللفظ
والمعنى
بين
الأصل
والفرع
التخميس
هو
يأخذ
بيتا
لسواه
فيجعل
صدره
بعد
ثلاثة
أشطر
ملائمة
له
الوزن
والقافية
أي
يجعله
عجز
بيت
ثان
ثم
يأتي
بعجز
البيت
البيتين
فيحصل
خمسة
الإسطبل
حظيرة
الخيل
أو
مأوى
الحيوانات
عمومًا
وهي
كلمة
معربة
وعجز
مطلع
نَبِكِ
ذِكرى
حَبيبٍ
وَمَنزِلِ
بِسِقطِ
الدَخولِ



۹۳-
ثالثا من حيث الصور والأخيلة
انطفأت جذوة العاطفة في الشعر المملوكي وبخاصة في العصر المملوكي الثاني بسبب فتور الحمية للشعر حيث هدأت العصبيات التي كانت وقودا للشعر في العصرين الجاهلي والأموي ناهيك عن قلة عطاء الأمراء للشعراء
بالمقارنة مع العصر العباسي
مال معظم الشعراء إلى تقليد القدماء وإعادة إنتاج الصور القديمة في ثوب جديد وقد أدى هذا إلى كثرة الاقتباس من القرآن الكريم والسنة النبوية ا وتضمين الأشعار القديمة من ذلك قول ابن نباتة المصري
أهلاً وسهلاً بِكَ مِنْ قَادم أَطْلَعَ أُ أَطْلَعَ أُنْسِي بَعْدَ طُولِ الْمَغِيبُ
وَكُنْتُ تَخُذُولاً فقال الهَنَّا نَصْرُ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ
رابعا من حيث الموسيقى
1

شاعت في العصر المملوكي فنون المعارضة والتشطير والتخميس والنظم على الأوزان الشعبية مثل الموشحات والأزجال والدوبيت وغيرها وليس أدل على ذلك من عشرات الشعراء الذين قاموا بتشطير بردة البوصيري وتخميسها وغيرها من القصائد المشهورة من ذلك قول صفي الدين الحلي في تشطير معلقة امرئ القيس
رَأَى فَرَسِي إِسطَبْلَ مُوسى فَ فَقالَ لي " قفا نَبْكِ مِن ذِكرِى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ بِهِ لَمْ أَذُقْ طَعْمَ الشَّعِيرِ كَأَنَّني بِسِقْطِ اللَّوى بَينَ الدخولِ فَحَومَلِ

۳
۱ التشطير أن يعمد الشاعر إلى أبيات مشهورة لغيره فيقسم أبياتها إلى شطرين ويضيف إلى كل منهما شطرًا من عنده مراعيًا تناسب اللفظ والمعنى بين الأصل والفرع
التخميس هو أن يأخذ الشاعر بيتا لسواه فيجعل صدره بعد ثلاثة أشطر ملائمة له في الوزن والقافية
أي يجعله عجز بيت ثان ثم يأتي بعجز ذلك البيت بعد البيتين فيحصل على خمسة أشطر ۳ الإسطبل حظيرة الخيل أو مأوى الحيوانات عمومًا وهي كلمة معربة وعجز البيتين هو مطلع معلقة امرئ القيس
قفا نَبِكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ بِسِقطِ اللَّوى بَينَ الدَخولِ فَحَومَلِ