Previous Page | Next Page

۹۷-
وله
لامية
في
الرد
على
اليهود
والنصارى
اسمها
المخرج
والمردود
النصارى
واليهود
لكنه
اشتهر
بمدائحه
للرسول
وأشهر
قصائده
هذا
الغرض
قصيدته
الكواكب
الدرية
مدح
خير
البرية
المعروفة
بالبردة
والتي
تعد
من
عيون
المدائح
النبوية
حيث
طارت
شهرتها
الآفاق
وأقبل
الشعراء
تشطيرها
وتخميسها
ومعارضتها
ومما
جاء
فيها
محمد
سيد
الكونين
والثقَلَيْنِ
***
والفريقينِ
مِن
عُرْبٍ
وَمِن
عَجَمِ
نَبِيُّنَا
الْآمِرُ
النَّاهِـي
فـلا
أَحَدٌ
*
أَبَرُّ
فِي
قَولِ
لا
مِنْه
ولا
نَعَمِ
هو
الحبيب
الذي
تُرجَى
شفاعَتُهُ
لكُلِّ
هَوْلٍ
الأهوالِ
مُقتَحَمِ
دَعَا
إِلى
اللهِ
فَالمُستَمْسِكُون
بِهِ
مُستَمْسِكُونَ
بِحبلٍ
غيرِ
مُنفَصِمٍ
فاقَ
النَّبيينَ
خَلْقٍ
وفي
خُلُقٍ
ولم
يُدَانُـوهُ
عِلْمٍ
كَرَمِ
وكُلُّهُم
رسولِ
مُلتَمِس
غَرْفًا
مِنَ
البَحْرِ
أَو
رَشْفَا
الدَّيَمِ
تُوفّي
البوصيري
بالإسكندرية
سنة
٦٩٥هـ
1
٢-
ابن
نباتة
المصري
جمال
الدين
أبو
بكر
بن
الحسن
الجذامي
الفارقي
ولد
ربيع
الأول
عام
٦٨٦هـ
زقاق
القناديل
بالقاهرة
عهد
السلطان
المنصور
قلاوون
وقد
أخذ
العلم
عن
عدد
علماء
عصره
منهم
والده
شمس
المحدث
والعلامة
دقيق
العيد
والشاعر
سراج
الوراق
والكاتب
البليغ
محيي
ا
الدین
عبد
الظاهر
وغيرهم
رحل
مصر
بسبب
معاناته
الفقر
فذهب
إلى
دمشق
ثم
حماة
ليعيش
ظل
الملك
المؤيَّد
كان
عالما
مقربًا
للعلماء
والأدباء
مدحه
بأربعين
قصيدة
تعرف
بالمؤيَّديات
عاش
ولده
الأفضل
۱
مُقْتَحم
مدخول
فيه
يقال
اقتحم
الأمر
العظيم
رمى
بِنَفْسِهِ
فِيهِ
بِغَيّر
روية
منفصم
منقطع
يدانوه
يقاربوه
الرشف
مص
الماء
بالشفتين
الديم
جمع
ديمة
وهو
المطر
يدوم
وقتا
طويلاً
سكون
أي
غير
مصحوب
برعد
أو
برق



۹۷-
وله لامية في الرد على اليهود والنصارى اسمها المخرج والمردود على النصارى واليهود لكنه اشتهر بمدائحه للرسول وأشهر قصائده في هذا الغرض قصيدته الكواكب الدرية في مدح خير البرية المعروفة بالبردة والتي تعد من عيون المدائح النبوية حيث طارت شهرتها في الآفاق وأقبل الشعراء على تشطيرها وتخميسها ومعارضتها ومما جاء فيها
محمد سيد الكونين والثقَلَيْنِ *** والفريقينِ مِن عُرْبٍ وَمِن عَجَمِ نَبِيُّنَا الْآمِرُ النَّاهِـي فـلا أَحَدٌ * أَبَرُّ فِي قَولِ لا مِنْه ولا نَعَمِ هو الحبيب الذي تُرجَى شفاعَتُهُ *** لكُلِّ هَوْلٍ مِن الأهوالِ مُقتَحَمِ دَعَا إِلى اللهِ فَالمُستَمْسِكُون بِهِ مُستَمْسِكُونَ بِحبلٍ غيرِ مُنفَصِمٍ فاقَ النَّبيينَ فِي خَلْقٍ وفي خُلُقٍ *** ولم يُدَانُـوهُ في عِلْمٍ ولا كَرَمِ وكُلُّهُم مِن رسولِ اللهِ مُلتَمِس غَرْفًا مِنَ البَحْرِ أَو رَشْفَا مِنَ الدَّيَمِ تُوفّي البوصيري بالإسكندرية سنة ٦٩٥هـ
1
٢- ابن نباتة المصري هو جمال الدين أبو بكر محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري ولد في ربيع الأول عام ٦٨٦هـ في زقاق القناديل بالقاهرة في عهد السلطان المنصور قلاوون وقد أخذ العلم عن عدد من علماء عصره منهم والده شمس الدين بن نباتة المحدث والعلامة المحدث ابن دقيق العيد والشاعر سراج الدين الوراق والكاتب البليغ محيي ا الدین محمد بن عبد الظاهر وغيرهم رحل ابن نباتة عن مصر بسبب معاناته من الفقر فذهب إلى دمشق ثم رحل
إلى حماة ليعيش في ظل الملك المؤيَّد الذي كان عالما مقربًا للعلماء والأدباء وقد مدحه بأربعين قصيدة تعرف بالمؤيَّديات ثم عاش في ظل ولده الملك الأفضل ۱ مُقْتَحم مدخول فيه يقال اقتحم الأمر العظيم رمى بِنَفْسِهِ فِيهِ بِغَيّر روية منفصم منقطع يدانوه يقاربوه الرشف مص الماء بالشفتين الديم جمع ديمة وهو المطر الذي يدوم وقتا طويلاً في سكون أي غير مصحوب برعد أو برق