Previous Page | Next Page

GK
۱۰
وعندنا
للعبد
كسب
كُلّفا
*
ولم
يكن
مؤثرًا
فلتعرفـــا
فلیس
مجبورًا
ولا
اختيارًا
وليس
كلا
يفعل
اختيارا
فإن
يُثبنا
فبمحض
الفضل
***
وإن
يُعذب
العدل
واستدل
أهل
السنة
على
ما
ذهبوا
إليه
بالعقل
والنقل
الدليل
النقلي
قوله
تعالى
﴿
وَاللَّهُ
خَلَقَكُمْ
وَمَا
تَعْمَلُونَ
وقال
إِنَّ
الله
صانع
كلَّ
وَصَنْعَتَهُ
العقلي
الأول
أن
فعل
العبد
ممكن
في
نفسه
وكل
فهو
مقدور
ـ
شيء
مما
هو
واقع
بقدرة
الثاني
لو
كان
موجدًا
لأفعاله
بالاختيار
والاستقلال
لوجب
يَعْلَم
تفاصيلها
لكنه
لا
يعلم
تفاصيل
أفعاله
فلا
يكون
لها
باختياره
واستقلاله
المذاهب
علاقة
الأسباب
بالمسببات
١-
من
اعتقد
العادية
كالنار
والسكين
والأكل
والشرب
تؤثر
مسبباتها
كالحرق
والقطع
والشبع
والرّي
بطبعها
وذاتها
كافر
بالإجماع
٢-
ومن
أنها
بقوة
خلقها
فيها
كما
يقول
المعتزلة
إن
يخلق
أفعال
الاختيارية
أودعها
فيه
فاسق
مبتدع
1
سورة
الصافات
الآية
٩٦
رواه
البخاري
خَلْقِ
العِبادِ
والبيهقي
الأسماء
والصفات
عن
حذيفة



GK ۱۰
وعندنا للعبد كسب كُلّفا * ولم يكن مؤثرًا فلتعرفـــا فلیس مجبورًا ولا اختيارًا وليس كلا يفعل اختيارا فإن يُثبنا فبمحض الفضل *** وإن يُعذب فبمحض العدل واستدل أهل السنة على ما ذهبوا إليه بالعقل والنقل
الدليل النقلي
قوله تعالى ﴿ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ وقال إِنَّ الله تعالى صانع كلَّ
صانع وَصَنْعَتَهُ الدليل العقلي
الدليل الأول أن فعل العبد ممكن في نفسه وكل ممكن فهو مقدور الله ـ تعالى ـ ولا شيء مما هو مقدور الله ـ تعالى ـ واقع بقدرة العبد
الدليل الثاني لو كان العبد موجدًا لأفعاله بالاختيار والاستقلال لوجب أن يَعْلَم تفاصيلها لكنه لا يعلم تفاصيل أفعاله فلا يكون موجدًا لها باختياره
واستقلاله
المذاهب في علاقة الأسباب بالمسببات ١- من اعتقد أن الأسباب العادية كالنار والسكين والأكل والشرب تؤثر في مسبباتها كالحرق والقطع والشبع والرّي بطبعها وذاتها فهو كافر
بالإجماع
٢- ومن اعتقد أنها تؤثر بقوة خلقها الله فيها كما يقول المعتزلة إن العبد يخلق أفعال نفسه الاختيارية بقدرة أودعها الله فيه فهو فاسق مبتدع
1 سورة الصافات الآية ٩٦ رواه البخاري في خَلْقِ أفعال العِبادِ والبيهقي في الأسماء والصفات عن حذيفة