| GK ب ويرى المعتزلة أن العبد هو الذي يوجد أفعاله الاختيارية بقدرة أودعها الله فيه وعليها يترتب تكليفه وينتفي الظلم عن تعالى ج وقد حاول أهل السنة يقفوا موقفًا وسطا بين الفريقين تنزيها يلزم الجبرية ومن شبهة الشرك التي تلزم فقالوا إن لأفعال العباد جهتين ۱ جهةً خلقها وإيجادها وهذه لا يشاركه فيها أحد وجهة كسبها للعبد حتى يصح ومجازاته فلا يكون هناك ظلم ينسب المقصود بالكسب عند إنَّ إيجاد الفعل يمر بعدة مراحل ١ - الإرادة ترجح وجوده على عدمه ٢- القدرة تتعلق به نفسه المقارنة والقدرة فيرى الأشاعرة الكسب تعلق قدرة الحادثة بالفعل المقدور ومقارنتها له فهو المرحلة الرابعة أما المراحل الثلاثة السابقة فليس دخل إنما هي من خلق أي العزم والتصميم وهو فعل وعليه التكليف والمجازاة ولا يقولون بالمقارنة قال الناظم |
GK ب ويرى المعتزلة أن العبد هو الذي يوجد أفعاله الاختيارية بقدرة أودعها الله فيه وعليها يترتب تكليفه وينتفي الظلم عن الله تعالى ج وقد حاول أهل السنة أن يقفوا موقفًا وسطا بين الفريقين تنزيها الله تعالى عن الظلم الذي يلزم الجبرية ومن شبهة الشرك التي تلزم المعتزلة فقالوا إن لأفعال العباد الاختيارية جهتين ۱ جهةً خلقها وإيجادها وهذه الله لا يشاركه فيها أحد وجهة كسبها وهذه للعبد حتى يصح تكليفه ومجازاته فلا يكون هناك ظلم ينسب الله تعالى المقصود بالكسب عند أهل السنة إنَّ إيجاد الفعل يمر بعدة مراحل ١ - الإرادة التي ترجح وجوده على عدمه ٢- القدرة التي تتعلق به الفعل نفسه المقارنة بين الفعل والقدرة فيرى الأشاعرة أن الكسب هو تعلق قدرة العبد الحادثة بالفعل المقدور ومقارنتها له فهو المرحلة الرابعة أما المراحل الثلاثة السابقة فليس للعبد فيها دخل إنما هي من خلق الله تعالى ويرى المعتزلة أن الكسب هو الإرادة الحادثة أي العزم والتصميم وهو من فعل العبد وعليه يترتب التكليف والمجازاة ولا يقولون بالمقارنة المرحلة الرابعة قال الناظم الله |
|