| حكم الوعد والوعيد أولا اتفقت كلمة العلماء من الأشاعرة والماتريدية على أن وعده ـ تعالى للمؤمنين بالجنة دارًا للثواب وعدًا لا يتخلف بفضله ورحمته واستدلوا ذلك بنصوص الشرع وحكم العقل أما الأدلة النقلية فمنها قول الله إن اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيمَادَ أي Y, وقال ﴿ وَعْدَ اللَّهِ اللهُ وَعْدَهُ ۳ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَى ٣ ولو تخلف لتبدل القول والعقل حاكم بذلك لأنه لو ما وعد به عباده الثواب فإنه يلزم الكذب في خبره كما السفه والخلف وكل باطل نقص وهو سبحانه مُنَزَّه عن كل ثانيا الوعيد اختلف رأي الماتريدية فذهبت إلى أنه يجوز يُخلف وعيده حق يشاء وذلك ليس نقصا حقه بل يُعَدُّ كرما يُمتَدَحُ يشير الشاعر وإنِّي إذا أوعدته أو وعدته *** مخلف إيعادي ومنجز موعدي 1 سورة آل عمران الآية ۹ الروم ٦ ق ٢٩ GK ۱۵ |
حكم الوعد والوعيد أولا حكم الوعد اتفقت كلمة العلماء من الأشاعرة والماتريدية على أن وعده ـ تعالى ـ للمؤمنين بالجنة دارًا للثواب وعدًا لا يتخلف بفضله ورحمته واستدلوا على ذلك بنصوص الشرع وحكم العقل أما الأدلة النقلية فمنها قول الله تعالى إن اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيمَادَ أي Y, الوعد وقال ﴿ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللهُ وَعْدَهُ ۳ وقال ﴿ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَى ٣ ولو تخلف الوعد لتبدل القول والعقل حاكم بذلك لأنه لو تخلف ما وعد الله به عباده من الثواب فإنه يلزم الكذب في خبره ـ تعالى ـ كما يلزم السفه والخلف في وعده ـ تعالى ـ وكل ذلك باطل لأنه نقص وهو ـ سبحانه ـ مُنَزَّه عن كل نقص ثانيا حكم الوعيد اختلف رأي الأشاعرة عن رأي الماتريدية في حكم الوعيد فذهبت الأشاعرة إلى أنه يجوز أن يُخلف الله وعيده في حق من يشاء من عباده وذلك ليس نقصا في حقه ـ تعالى ـ بل يُعَدُّ كرما يُمتَدَحُ به كما يشير إلى ذلك قول الشاعر وإنِّي إذا أوعدته أو وعدته *** مخلف إيعادي ومنجز موعدي 1 سورة آل عمران الآية ۹ سورة الروم الآية ٦ ۳ سورة ق الآية ٢٩ GK ۱۵ |
|