Previous Page | Next Page

GK
١٦
وقالوا
الوعد
حق
العباد
على
الله
لأنه
فضل
وعد
به
المطيع
وضمن
عطاءه
له
فهو
أولى
بالوفاء
أما
الوعيد
حقه
-
تعالى
وصاحب
الحق
إن
شاء
عفا
وإن
أخذ
والعفو
عند
المقدرة
أليق
بالكريم
فكيف
بمن
هو
مع
کرمه
البالغ
عظيم
الرحمة
وليس
معنى
هذا
أن
بالعقاب
لن
يتحقق
وإنما
المراد
أنه
مبني
مشيئة
نفّذ
وعيده
وذهبت
الماتريدية
إلى
امتناع
تخلف
فلابد
من
تحققه
ولو
في
شخص
واحد
بخلاف
مذهب
المعتزلة
الذين
قالوا
يجب
تنفيذ
كل
الأفراد
أدلة
وحُجَّتُهم
ذلك
يلزم
جواز
مفاسد
منها
١-
الكذب
خبره
قال
وَمَن
يَعْصِ
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
وَيَتَعَدَّ
حُدُودَهُ
يُدْخِلْهُ
نَارًا
خَلِدًا
فِيهَا
وَلَهُ
عَذَابٌ
مُّهِين
وقد
قام
الإجماع
تنزيه
ـ
عن
٢-
تبديل
القول
﴿
مَا
يُبَدَّلُ
الْقَوْلُ
لَدَى
٢
تجويز
عدم
خلود
الكافرين
النار
وهو
خلاف
ما
قامت
عليه
الأدلة
القطعية
خلودهم
فيها
والتي
قوله
وَالَّذِينَ
كَفَرُوا
وَكَذَّبُوا
بِنَايَتِنَا
أُولَبِكَ
أَصْحَبُ
النَّارِ
هُمْ
خَلِدُونَ
۳
۱
سورة
النساء
الآية
١٤
ق
۹
البقرة
٣٩



GK ١٦
وقالوا الوعد حق العباد على الله لأنه فضل وعد به المطيع وضمن عطاءه
له فهو أولى بالوفاء أما الوعيد فهو حقه - تعالى - على العباد وصاحب الحق إن شاء عفا وإن شاء أخذ والعفو عند المقدرة أليق بالكريم فكيف بمن هو مع کرمه البالغ عظيم الرحمة
وليس معنى هذا أن الوعيد بالعقاب لن يتحقق وإنما المراد أنه مبني على
مشيئة الله - تعالى - إن شاء نفّذ وعيده وإن شاء عفا
وذهبت الماتريدية إلى امتناع تخلف الوعيد فلابد من تحققه ولو في شخص واحد بخلاف مذهب المعتزلة الذين قالوا يجب تنفيذ الوعيد في كل الأفراد أدلة الماتريدية
وحُجَّتُهم في ذلك أنه يلزم على جواز تخلف الوعيد مفاسد منها ١- الكذب في خبره تعالى لأنه قال وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَلِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِين وقد قام
الإجماع على تنزيه خبره ـ تعالى ـ عن الكذب
٢- تبديل القول في حقه تعالى وقد قال تعالى ﴿ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَى ٢ تجويز عدم خلود الكافرين في النار وهو خلاف ما قامت عليه الأدلة القطعية من خلودهم فيها والتي منها قوله تعالى ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِنَايَتِنَا أُولَبِكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ ۳
۱ سورة النساء - الآية ١٤ سورة ق الآية ۹
۳ سورة البقرة الآية ٣٩