| GK الجواب عن هذه الأدلة الدليل الأول أنه لا يلزم من تخلف الوعيد كذب لأن الكريم إذا أخبر بالوعيد فاللائق بكرمه أن يبني إخباره على المشيئة وإن لم يصرح بها فإذا قال لأعذبن زيدًا مثلًا فنيَّته إن شئت بخلاف الوعد فإن اللائق الجزم وقد رسول الله صلى عليه وسلم وعده عمله ثوابًا فهو منجز له ومن أوعده عقابًا بالخيار شاء عذبه غفر ۱ والجواب الثاني التبديل الممنوع إنما هو تبديل القول في وعيد الكفار أو يرد ـ تعالى عفوا فالآية محمولة ذلك الثالث تجويز عدم خلود النار جواز مخصوص بمن يجوز العفو عنه فلا ينافي لأنه الكفر بنص القرآن ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ يُشرك بيه ٢ فهذه الآية مُقيّدة لقوله الذُّنُوبَ جَمِيعًا فالصحيح - حقه يخلف وعيده والأشاعرة والماتريدية متفقون الكافر مخلد وعلى بعض المؤمنين يُغفر لهم إلا الأشاعرة يقولون آيات تشمل هذا البعض المغفور وعند المغفرة تخلّف فيه رواه البزار مسنده والبيهقي البعث والنشور سورة النساء ٤٨ ۳ الزمر ٥٣ |
GK الجواب عن هذه الأدلة الجواب عن الدليل الأول أنه لا يلزم من تخلف الوعيد كذب لأن الكريم إذا أخبر بالوعيد فاللائق بكرمه أن يبني إخباره على المشيئة وإن لم يصرح بها فإذا قال الكريم لأعذبن زيدًا مثلًا فنيَّته إن شئت بخلاف الوعد فإن اللائق بكرمه أن يبني إخباره على الجزم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من وعده الله على عمله ثوابًا فهو منجز له ومن أوعده على عمله عقابًا فهو بالخيار إن شاء عذبه وإن شاء غفر له ۱ والجواب عن الثاني أن التبديل الممنوع إنما هو تبديل القول في وعيد الكفار أو من لم يرد الله ـ تعالى ـ له عفوا فالآية محمولة على ذلك والجواب عن الثالث أنه لا يلزم تجويز عدم خلود الكفار في النار لأن جواز الوعيد مخصوص بمن يجوز العفو عنه فلا ينافي خلود الكفار في النار لأنه لا يجوز العفو عن الكفر بنص القرآن الكريم قال تعالى ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أن يُشرك بيه ٢ فهذه الآية مُقيّدة لقوله تعالى إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا فالصحيح أن الله - تعالى - يجوز في حقه أن يخلف وعيده تخلف والأشاعرة والماتريدية متفقون على أن الكافر مخلد في النار وعلى أن بعض المؤمنين يُغفر لهم إلا أن الأشاعرة يقولون إن آيات الوعيد تشمل هذا البعض المغفور له وعند المغفرة تخلّف الوعيد فيه ۱ رواه البزار في مسنده والبيهقي في البعث والنشور سورة النساء الآية ٤٨ ۳ سورة الزمر الآية ٥٣ |
|