Previous Page | Next Page

GK
٢٤
فقال
الجبائي
يقول
الرب
إني
أعلم
أنك
لو
كبرت
عصيت
فتدخل
النار
فكان
الأصلح
لك
أن
تموت
صغيرًا
الأشعري
فإن
قال
الثاني
يا
ربِّ
لم
تمتني
فلا
أدخل
ماذا
فبهت
فترك
مذهبه
واشتغل
هو
وأتباعه
بإبطال
ما
ذهب
إليه
المعتزلة
وإثبات
وردت
به
السُّنَّة
ومضى
عليه
الجماعة
فلذلك
سُمُّوا
بأهل
السنة
والجماعة
رد
أهل
قالوا
وجب
الصلاح
والأصلح
لعباده
لما
خلق
الكافر
الفقير
المعذب
في
الدنيا
بالفقر
وفي
الآخرة
بالعذاب
الأليم
المخلد
وقالوا
فعل
أو
ترك
كان
مختارا
لأن
المختار
الذي
إن
شاء
وإن
تعليق
وقد
وجه
إلى
رأي
كثير
من
الاعتراضات
وهي
جملتها
وتفصيلاتها
قائمة
على
أساس
إيجاب
الله
تقييدا
لإرادة
تعالى
وتحديدًا
للصلاح
وجهة
نظر
إنسانية
ونظرة
الإنسان
محدودة
نسبية
كما
يوجه
إليهم
نراه
العالم
أحيانًا
زلازل
وأوبئة
وبراكين
تهلك
الحرث
والنسل
يعترض
عليهم
أيضًا
بما
يقع
لكثير
الناس
أمور
لا
صلاح
لهم
فيها
فقد
أعطى
أقواما
الصحة
سببًا
لوقوع
المعاصي
منهم
وأصاب
أقوامًا
بالأمراض
فسخطوا
وكانوا
صحتهم
شاكرين
وهكذا



GK
٢٤
فقال الجبائي يقول الرب إني أعلم أنك لو كبرت عصيت فتدخل النار فكان الأصلح لك أن تموت صغيرًا فقال الأشعري فإن قال الثاني يا ربِّ لم لم تمتني صغيرًا فلا أدخل النار ماذا يقول الرب
فبهت الجبائي فترك الأشعري مذهبه واشتغل هو وأتباعه بإبطال ما ذهب إليه المعتزلة وإثبات ما وردت به السُّنَّة ومضى عليه الجماعة فلذلك سُمُّوا بأهل
السنة والجماعة
رد أهل السنة
قالوا لو وجب عليه الصلاح والأصلح لعباده لما خلق الكافر الفقير المعذب في الدنيا بالفقر وفي الآخرة بالعذاب الأليم المخلد وقالوا لو وجب عليه فعل أو ترك لما كان مختارا لأن المختار هو الذي إن شاء فعل وإن شاء ترك
تعليق
وقد وجه إلى رأي المعتزلة كثير من الاعتراضات وهي في جملتها وتفصيلاتها قائمة على أساس أن في إيجاب الصلاح والأصلح على الله تقييدا لإرادة الله تعالى وتحديدًا للصلاح والأصلح من وجهة نظر إنسانية ونظرة الإنسان محدودة
نسبية
كما يوجه إليهم ما نراه في العالم أحيانًا من زلازل وأوبئة وبراكين تهلك الحرث والنسل كما يعترض عليهم أيضًا بما يقع لكثير من الناس من أمور لا صلاح لهم فيها فقد أعطى أقواما الصحة فكان سببًا لوقوع المعاصي منهم وأصاب أقوامًا بالأمراض فسخطوا وكانوا في صحتهم شاكرين وهكذا