Previous Page | Next Page

GK
٤٣
الوحي
وأنواعه
أولا
لغة
واصطلاحًا
الإعلام
في
خفاء
ويطلق
على
معان
كثيرة
كالإشارة
والكتابة
والرسالة
والإلهام
والكلام
الخفي
والأمر
والتسخير
والرؤيا
الصادقة
والصوت
يكون
الناس
وغيرهم
كما
يطلق
كل
ما
ألقيته
إلى
غيرك
ليعلمه
وهذا
قد
بالإيماء
وهو
الإشارة
ببعض
الجوارح
أو
بغيرها
ثم
غلب
استعمال
فيما
يلقى
الأنبياء
من
عند
الله
تعالى
وقد
ورد
القرآن
الكريم
شأن
غير
مسندًا
إما
الخالق
سبحانه
وتعالى
وإما
المخلوق
فالأول
بمعنى
الإلهام
الذي
يقع
النفس
الإلقاء
القلب
كقوله
وَأَوْحَيْنَا
إِلَى
أُمِ
مُوسَى
أَنْ
أَرْضِعِيهِ
فَإِذَا
خِفْتِ
عَلَيْهِ
فَأَلْقِيهِ
فِي
الْيَمِّ
وَلَا
تخَافِي
تَحْزَنِي
إِنَّا
رَادُّوهُ
إِلَيْكِ
وَجَاعِلُوهُ
مِنَ
الْمُرْسَلِينَ
١
وأما
الثاني
المسند
فجاء
والإيماء
حكاية
عن
زكريا
فَخَرَجَ
عَلَى
قَوْمِهِ
الْمِحْرَابِ
فَأَوْحَى
إِلَيْهِمْ
أَن
سَبِّحُوا
بُكْرَةً
وَعَشِيًّا
٢
المعنى
الشرعي
للوحي
هو
إعلام
لنبي
أنبيائه
لرسول
رسله
بحكم
شرعي
ثانيا
أنواع
يبين
الإلهي
قوله
﴿
وَمَا
كَانَ
لِبَشَرٍ
يُكَلِّمَهُ
اللهُ
إِلَّا
وَحْيا
أَوْ
مِن
وَرَابِي
حِجَابٍ
يُرْسِلَ
رَسُولًا
فَيُوحِيَ
بِإِذْنِهِ
مَا
يَشَاءُ
إِنَّهُ
عَلِيُّ
حَكِيمُ
۳
وتدل
الآية
أن
تكليم
للبشر
يتم
بطرق
ثلاثة
۱
سورة
القصص
٧
مريم
۱۱
الشورى
٥١



GK ٤٣
الوحي وأنواعه
أولا الوحي لغة واصطلاحًا
الوحي لغة الإعلام في خفاء ويطلق على معان كثيرة كالإشارة والكتابة والرسالة والإلهام والكلام الخفي والأمر والتسخير والرؤيا الصادقة والصوت يكون في الناس وغيرهم كما يطلق على كل ما ألقيته إلى غيرك ليعلمه وهذا الإعلام قد يكون بالإيماء وهو الإشارة ببعض الجوارح أو بغيرها ثم غلب استعمال الوحي فيما يلقى إلى الأنبياء من عند الله تعالى وقد ورد الوحي في القرآن الكريم في شأن غير الأنبياء مسندًا إما إلى الخالق سبحانه وتعالى وإما إلى المخلوق فالأول ورد بمعنى الإلهام الذي يقع في النفس أو الإلقاء في القلب كقوله تعالى وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ١
وأما الثاني المسند إلى المخلوق فجاء بمعنى الإشارة والإيماء كقوله حكاية عن زكريا فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ٢
المعنى الشرعي
للوحي هو إعلام الله تعالى لنبي من أنبيائه أو لرسول
من رسله بحكم شرعي
ثانيا أنواع الوحي
يبين القرآن الكريم أنواع الوحي الإلهي في قوله تعالى ﴿ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْيا أَوْ مِن وَرَابِي حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيُّ حَكِيمُ ۳ وتدل الآية على أن تكليم الله للبشر يتم بطرق ثلاثة
۱ سورة القصص الآية ٧
سورة مريم الآية ۱۱ ۳ سورة الشورى الآية ٥١