Previous Page | Next Page

GK
٤٢
قَالَ
النَّاظِمُ
الله
النبوات
وَمِنْهُ
إِرْسَالُ
جَمِيعِ
الرُّسُلِ
فلا
وجُوبَ
بَلْ
بِمَحْضِ
الْفَضْلِ
لَكِنْ
بِذَا
إِيَّاتُنَا
قَدْ
وَجَبَا
فَدَعْ
هَوى
قَومٍ
بِهِم
لَعِبَا
حاجة
البشر
إلى
الرسالة
اقتضت
حكمة
تعالى
أن
يكون
من
مخلوقاته
الإنسان
الذي
يجمع
بين
العقل
والشهوة
كما
حكمته
يُكَلَّفَ
بعبادته
وبعمارة
الكون
وأن
يَعِد
الخير
الصالح
بالثواب
ويتوعد
المسيء
الطَّالح
بالعقاب
وعَقْلُ
لا
يستطيع
وحده
يدرك
الشر
ولا
يعرف
ما
وراء
هذا
أمور
الغيب
سبيل
ذلك
إلا
بواسطة
الرسل
الذين
يبلغون
عن
ويبينون
والحسن
القبيح
فيما
يتعلق
بأمري
الدنيا
والآخرة
حتى
تنقطع
حجتهم
يوم
القيامة
قال
سبحانه
و
رُسُلًا
مُبَشِّرِينَ
وَمُنذِرِينَ
لِئَلَّا
يَكُونَ
لِلنَّاسِ
عَلَى
اللَّهِ
حُجَّةٌ
بَعْدَ
وقال
﴿
وَلَوْ
أَنَّا
أَهْلَكْتَهُم
بِعَذَابٍ
مِن
قَبْلِهِ
لَقَالُوا
رَبَّنَا
لَوْلَا
أَرْسَلْتَ
إِلَيْنَا
رَسُولًا
فَنَتَّبِعَ
ايَنَيْكَ
قَبْلِ
أَن
نَّذِلَّ
وَنَخْزَى
٢
يعيش
يصنع
كل
يحتاجه
في
معاشه
بل
لابد
يحيا
مع
بني
جنسه
وهذا
يحتاج
قواعد
تضبط
المعاملات
وإلا
لطغي
القوي
على
الضعيف
يمكن
الاحتكام
البشري
لأن
العقول
قاصرة
وعاجزة
فإن
يستقبحه
جماعة
قد
تستحسنه
أخرى
ولذا
كانت
الحاجة
ماسة
الأنبياء
والمرسلين
ليبينوا
للناس
يحتاجونه
بينهم
۱
سورة
النساء
الآية
١٦٥
طه
١٣٤



GK ٤٢
قَالَ النَّاظِمُ الله
النبوات
وَمِنْهُ إِرْسَالُ جَمِيعِ الرُّسُلِ فلا وجُوبَ بَلْ بِمَحْضِ الْفَضْلِ
لَكِنْ بِذَا إِيَّاتُنَا قَدْ وَجَبَا فَدَعْ هَوى قَومٍ بِهِم قَدْ لَعِبَا
حاجة البشر إلى الرسالة
اقتضت حكمة الله تعالى أن يكون من مخلوقاته الإنسان الذي يجمع بين العقل والشهوة كما اقتضت حكمته أن يُكَلَّفَ الإنسان بعبادته وبعمارة الكون وأن يَعِد الخير الصالح بالثواب ويتوعد المسيء الطَّالح بالعقاب وعَقْلُ الإنسان لا يستطيع وحده أن يدرك الخير من الشر ولا أن يعرف ما وراء هذا الكون من أمور الغيب ولا سبيل إلى ذلك إلا بواسطة الرسل الذين يبلغون عن الله ويبينون الخير من الشر والحسن من القبيح فيما يتعلق بأمري الدنيا والآخرة حتى تنقطع حجتهم يوم القيامة
قال سبحانه و رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرسل وقال الله تعالى ﴿ وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْتَهُم بِعَذَابٍ مِن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ ايَنَيْكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى ٢
ولا يستطيع الإنسان أن يعيش وحده ولا أن يصنع كل ما يحتاجه في معاشه بل لابد أن يحيا مع بني جنسه وهذا يحتاج إلى قواعد تضبط المعاملات وإلا لطغي القوي على الضعيف ولا يمكن الاحتكام إلى العقل البشري لأن العقول قاصرة وعاجزة فإن ما يستقبحه جماعة قد تستحسنه جماعة أخرى ولذا كانت الحاجة ماسة إلى الأنبياء والمرسلين ليبينوا للناس ما يحتاجونه فيما بينهم
۱ سورة النساء الآية ١٦٥
سورة طه الآية ١٣٤