| GK 2 والخلق طاهر الأصل مُنَزَّهًا عن العيوب الخلقِيَّة والخُلُقِيَّة حتى لا ينفر منه الناس قال تعالى ﴿وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ أما النبي عند أهل السنة فهو من أوحى الله إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه وبذلك يكون غير الرسول فالنبي أعم فكلُّ رسول نبي وليس كل رسولًا فيشتركان في أن نبأ كلا منهما وأوحى ويختص بأنّ أمره بتبليغ الشرع الموحى فالأنبياء يقررون شرع قبلهم ولا يأتون جديد تُنَزَّلُ عليهم كتب خاصة بهم ينسخون أحكامًا سابقة ހ ރޮނ ވ إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَنَةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ ٢ والدليل على الأنبياء الرسل قوله ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رَسُولٍ وَلَا نَبِي إِلَّا إِذَا تَمَنَّى ۳ فالآية عطفت النبيَّ والعطف يقتضي المغايرة ورُوي أنَّ الرَّسول صلى عليه وسلم سُئِلَ كم عدد فقال مائة ألف وأربعة وعشرون نبياً وثلاثمائة وثلاثة عشر جما غفيرًا 4 وقد يجمع إنسان بين النبوة والرسالة كما هو الحال مع نبينا محمد ومذهب جمهور المعتزلة النَّبي بعثه لتبليغ أحكام والرسول كذلك فكل وكلُّ وإنما 1 سورة آل عمران الآية ١٥٩ المائدة ٤٤ الحج ٥٢ ٤ أخرجه أحمد وصححه ابن حبان |
GK 2 والخلق طاهر الأصل مُنَزَّهًا عن العيوب الخلقِيَّة والخُلُقِيَّة حتى لا ينفر منه الناس قال تعالى ﴿وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ أما النبي عند أهل السنة فهو من أوحى الله إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه وبذلك يكون النبي غير الرسول فالنبي أعم من الرسول فكلُّ رسول نبي وليس كل نبي رسولًا فيشتركان في أن الله نبأ كلا منهما وأوحى إليه ويختص الرسول بأنّ الله أمره بتبليغ الشرع الموحى إليه فالأنبياء يقررون شرع من قبلهم ولا يأتون بشرع جديد ولا تُنَزَّلُ عليهم كتب خاصة بهم ولا ينسخون أحكامًا سابقة عليهم ހ ރޮނ ވ قال تعالى إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَنَةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ ٢ والدليل على أن الأنبياء غير الرسل قوله تعالى ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ وَلَا نَبِي إِلَّا إِذَا تَمَنَّى ۳ فالآية عطفت النبيَّ على الرسول والعطف يقتضي المغايرة ورُوي أنَّ الرَّسول صلى الله عليه وسلم سُئِلَ كم عدد الأنبياء فقال مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبياً وثلاثمائة وثلاثة عشر جما غفيرًا 4 وقد يجمع إنسان بين النبوة والرسالة كما هو الحال مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومذهب جمهور المعتزلة أنَّ النَّبي هو الرسول فهو إنسان بعثه الله تعالى لتبليغ أحكام الشرع والرسول كذلك فكل نبي رسول وكلُّ رسول نبي وإنما 1 سورة آل عمران الآية ١٥٩ سورة المائدة الآية ٤٤ ۳ سورة الحج الآية ٥٢ ٤ أخرجه أحمد وصححه ابن حبان |
|