Previous Page | Next Page

GK
٤٧
أطلق
عليه
رسول
لأنَّ
الله
يقول
إِنَّا
أَرْسَلْنَكَ
وأُطْلِقَ
نبي
لأنه
أنبأ
الخلق
عن
الأحكام
والراجح
هو
مذهب
أهل
السنة
لدلالة
الآية
والحديث
السابقين
حكم
إرسال
الرسل
إِنَّ
المُكَلَّفَ
لا
يستطيع
أن
يدرك
الخير
وحده
وقد
أخذ
سبحانه
وتعالى
العهد
على
نفسه
ألا
يُعَذِّبَ
حتى
يبعث
رسولا
فقال
وَمَا
كُنَّا
مُعَذِّبِينَ
حَتَّى
نَبْعَثُ
رَسُولًا
فهل
الرُّسل
حَتْمٌ
بد
من
وقوعه
أو
أمر
ممكن
يجوز
تخلفه
اختلف
العلماء
في
ذلك
أربعة
آراء
الرأي
الأول
رأي
الفلاسفة
وهو
واجب
وحتم
يصدر
تعالى
صدور
المعلول
علته
بنى
قولهم
قاعدتهم
التعليل
الطبيعة
ومفاد
هذه
القاعدة
أنهم
يقولون
بالتلازم
العقلي
بين
العلة
والمعلول
والسبب
والمسبب
فإذا
وجدت
وجد
معلولها
كملازمة
حركة
الخاتم
لحركة
الأصبع
وإذا
السبب
المسبب
والله
عندهم
ع
علة
لوجود
العالم
فالعالم
نشأ
طريق
ويلزم
وجود
يصلحه
وهم
سُبْحَنَهُ
وَتَعَلَى
عَمَّا
يَقُولُونَ
عُلُوا
كَبِيرًا
ل
ويدل
فساد
هؤلاء
أنه
ثبت
فاعل
مختار
فلا
يجب
شيء
قال
﴿
وَرَبُّكَ
يَخْلُقُ
مَا
يَشَاءُ
وَيَخْتَارُ
كَانَ
لِرَسُولٍ
1
سورة
البقرة
۱۱۹
الإسراء
١٥
۳
٤٣
٤
القصص
٦٨



GK
٤٧
أطلق عليه رسول لأنَّ الله يقول إِنَّا أَرْسَلْنَكَ وأُطْلِقَ عليه نبي لأنه أنبأ الخلق عن الأحكام والراجح هو مذهب أهل السنة لدلالة الآية والحديث
السابقين
حكم إرسال الرسل
إِنَّ المُكَلَّفَ لا يستطيع أن يدرك الخير وحده وقد أخذ الله سبحانه وتعالى العهد على نفسه ألا يُعَذِّبَ حتى يبعث رسولا فقال وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثُ رَسُولًا فهل إرسال الرُّسل حَتْمٌ لا بد من وقوعه أو هو أمر ممكن يجوز تخلفه اختلف العلماء في ذلك على أربعة آراء الرأي الأول رأي الفلاسفة وهو أن إرسال الرسل واجب وحتم يصدر عن الله تعالى صدور المعلول عن علته وقد بنى الفلاسفة قولهم على قاعدتهم في التعليل أو الطبيعة ومفاد هذه القاعدة أنهم يقولون بالتلازم العقلي بين العلة والمعلول والسبب والمسبب فإذا وجدت العلة وجد معلولها كملازمة حركة الخاتم لحركة الأصبع وإذا وجد السبب وجد المسبب والله عندهم ع علة لوجود العالم فالعالم نشأ عن الله تعالى عن طريق العلة ويلزم من وجود العالم وجود من يصلحه وهم الرسل سُبْحَنَهُ وَتَعَلَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوا كَبِيرًا ل ويدل على فساد مذهب هؤلاء أنه ثبت أنه تعالى فاعل مختار فلا يجب عليه سبحانه شيء قال تعالى ﴿ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ
1 سورة البقرة الآية ۱۱۹ سورة الإسراء الآية ١٥ ۳ سورة الإسراء الآية ٤٣ ٤ سورة القصص الآية ٦٨