| GK أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۱ لأنه جزء من الإيمان العام الذي بينه الرسول صلى الله عليه وسلم حين سأله جبريل عن فقال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله الحديث وعدم ببعض الرُّسل تكذيب للقرآن يُخرج صاحبه لقوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ يَتَّخِذُواْ ذَلِكَ سَبِيلًا أُوْلَيْكَ هُمُ الْكَفِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَفِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا كيفية بالرسل والأنبياء يكون إجمالا وتفصيلا والإيمان الإجمالي يعتقد الكَلَّفُ أرسل رسلا مبشرين ومنذرين وأنزل عليهم كتبا وصحفًا وأَيَّدَهُم بالمعجزات الدالة على صدقهم التفصيلي يؤمن برسالة ورد اسمه في القرآن الكريم وهم خمسة وعشرون رسولاً جمعهم بعض العلماء قوله تِلْكَ حُجَّتُنَا مِنْهم ثَمانية " مِنْ بَعْدِ عَشْرِ وَيَبْقَى سَبْعَةَ وَهُمُ إدريس هُود شُعَيب صَالِحٍ وَكَذَا ذُو الكِفْل آدم بِالْمُخْتَارِ قَدْ خُتِمُوا ومراده بتلك حجتنا قول ﴿ وَتِلْكَ ءَانَيْنَهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَن نَشَاءُ رَبَّكَ حَكِيمُ عَلِيمٌ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ كُلَّا هَدَيْنَا وَنُوحًا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُرَدَ وَسُلَيْمَنَ وَأَتُوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَرُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى سورة البقرة الآية ٢٨٥ النساء الآيتان ١٥١١٥٠ |
GK أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۱ لأنه جزء من الإيمان العام الذي بينه الرسول صلى الله عليه وسلم حين سأله جبريل عن الإيمان فقال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله الحديث وعدم الإيمان ببعض الرُّسل تكذيب للقرآن يُخرج صاحبه عن الإيمان لقوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا أُوْلَيْكَ هُمُ الْكَفِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَفِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا كيفية الإيمان بالرسل والأنبياء الإيمان بالرسل يكون إجمالا وتفصيلا والإيمان الإجمالي أن يعتقد الكَلَّفُ أن الله أرسل رسلا مبشرين ومنذرين وأنزل عليهم كتبا وصحفًا وأَيَّدَهُم بالمعجزات الدالة على صدقهم والإيمان التفصيلي أن يؤمن برسالة من ورد اسمه في القرآن الكريم وهم خمسة وعشرون رسولاً جمعهم بعض العلماء في قوله في تِلْكَ حُجَّتُنَا مِنْهم ثَمانية " مِنْ بَعْدِ عَشْرِ وَيَبْقَى سَبْعَةَ وَهُمُ إدريس هُود شُعَيب صَالِحٍ وَكَذَا ذُو الكِفْل آدم بِالْمُخْتَارِ قَدْ خُتِمُوا ومراده بتلك حجتنا قول الله تعالى ﴿ وَتِلْكَ حُجَّتُنَا ءَانَيْنَهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَن نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمُ عَلِيمٌ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ كُلَّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُرَدَ وَسُلَيْمَنَ وَأَتُوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَرُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى ۱ سورة البقرة الآية ٢٨٥ سورة النساء الآيتان ١٥١١٥٠ |
|