| GK وقول هاتين الفرقتين ـ البراهمة والسمنية باطل لأنَّ العقل لا يستطيع أن يستقل بمعرفة الخير والشر ولا يُجمعُ الناسُ على رأي واحد فإلى أي العقول تحتكم والفرد الواحد يتبدل رأيه بتبدل الظروف ومرور الأيام فيرى الشيء خيرًا وقد كان قبل يظنه شرا والعكس والسُّمَنية إنَّ الأمر يمكن يلتبس الرسول فلا يدري من أرسله يجاب عنه بأنّ الله تعالى يخلق فيمن علما ضروريًا بأنه مُرْسَلٌ ثم يؤيده بالمعجزة التي يتحدى الناس يأتوا بمثلها يستطيعون فيظهر صدق رسالته بل ينضم القرائن له ولكل عاقل ينظر في شخص ورسالته ما يدفعه إلى تصديقه المذهب الرابع مذهب أهل السنة جاء وسطًا بين القولين المتنافرين القول بالوجوب والقول بالاستحالة فقالوا إرسال الرُّسل الأمور الممكنة لله الداخلة قدرته وإرادته اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ واقع فعلًا يَصْطَفِي مِن فإرسال الرسل جائز حقه عقلا الْمَلَكَةِ رُسُلًا وَمِن النَّاسِ يكون التكليف إلا بعد قال وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا ۳ حكم الإيمان بالرسل والأنبياء واجب كُلِّ مُكَلَّفٍ ولقوله ﴿ ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ بِاللَّهِ وَمَلَتَبِكَيْهِ وَكُنْبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ ۱ سورة الأنعام الآية ١٢٤ الحج ٧٥ الإسراء ١٥ |
GK وقول هاتين الفرقتين ـ البراهمة والسمنية ـ باطل لأنَّ العقل لا يستطيع أن يستقل بمعرفة الخير والشر ولا يُجمعُ الناسُ على رأي واحد فإلى أي العقول تحتكم والفرد الواحد يتبدل رأيه بتبدل الظروف ومرور الأيام فيرى الشيء خيرًا وقد كان قبل يظنه شرا والعكس وقول والسُّمَنية إنَّ الأمر يمكن أن يلتبس على الرسول فلا يدري من أرسله يجاب عنه بأنّ الله تعالى يخلق فيمن أرسله علما ضروريًا بأنه مُرْسَلٌ من قبل الله ثم يؤيده بالمعجزة التي يتحدى الناس أن يأتوا بمثلها فلا يستطيعون فيظهر صدق رسالته بل ينضم من القرائن له ولكل عاقل ينظر في شخص الرسول ورسالته ما يدفعه إلى تصديقه المذهب الرابع مذهب أهل السنة جاء مذهب أهل السنة وسطًا بين القولين المتنافرين القول بالوجوب والقول بالاستحالة فقالوا إرسال الرُّسل من الأمور الممكنة لله الداخلة في قدرته وإرادته اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ واقع فعلًا اللَّهُ يَصْطَفِي مِن فإرسال الرسل جائز في حقه تعالى عقلا الْمَلَكَةِ رُسُلًا وَمِن النَّاسِ ولا يكون التكليف إلا بعد إرسال الرسل قال تعالى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا ۳ حكم الإيمان بالرسل والأنبياء الإيمان بالرسل والأنبياء واجب على كُلِّ مُكَلَّفٍ ولقوله تعالى ﴿ ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَمَلَتَبِكَيْهِ وَكُنْبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ ۱ سورة الأنعام الآية ١٢٤ سورة الحج الآية ٧٥ ۳ سورة الإسراء الآية ١٥ |
|